الوسم: الهوية الصوتية

  • كيف يطور المعلق من مهاراته الصوتية لتنفيذ مختلف الهويّات؟

    كيف يطور المعلق من مهاراته الصوتية لتنفيذ مختلف الهويّات؟

    عند سعي المنظمة لتنفيذ هوية صوتية أو موسيقية لها. فهناك اعتبارات يجب الأخذ بها. لأن هذه الهوية هي بطاقة تعريفها أمام الجمهور المستهدف. لذا يفضل اختيار الصوت المناسب الذي يعبر عن طبيعتها. فعلى سبيل المثال لو كان مجالها المنتجات التجميلية فيفضل استخدام صوت أنثوي وهكذا. يعد التعليق الصوتي أحد الوظائف المعتمدة حالياً في الإعلام والتسويق وغيرها من مجالات. في ظل التطور الرقمي الذي اعتمد على الصوت إلى جانب الصورة. فوظيفة المعلّق هي تحويل النص المكتوب إلى مسموع بأسلوب تعبيري يعبّر عن النص والهدف منه.

    يختلف التعليق الصوتي باختلاف الشخص من حيث نبرة الصوت وطريقة الإلقاء. ومن أجل احتراف هذا المجال إذا كان الشخص صوته يؤهّله لذلك فعليه مراعاة عدة أمور. منها اللغة الصحيحة من حيث قواعدها ومخارج الحروف ليتمكن الجمهور المستهدف من فهم ما يسمعه.

    بصفة عامة أياً كانت اللغة المستخدَمة في تسجيل النص فعلى المعلّق تعلم قراءة الأرقام جيداً وبمخارج صحيحة مثل الحروف.

     

    هل يعتمد التعليق الصوتي على مخارج الحروف فقط؟

    لا يتوقف التعليق الصوتي على مخارج الحروف الصحيحة فقط. بل يتطلب الأمر التعبير الجيد عنه. فمثلاً قراءة نشرة إخبارية يختلف عن قراءة نص فكاهي. فالصوت حينها يصل إلى المستمع محمّلاً بالمشاعر التي يعبّر عنها المعلق.

    نقاء الصوت مهم. فالبعد عن الضوضاء وتنظيم التنفس عند نطق النص واختيار الوقت المناسب للتسجيل كلها أمور مطلوبة لخروج الصوت بشكل صحيح يتقبله المستمعون. وكذلك اختيار المكان المناسب عند تسجيل المادة الصوتية. لأن الأصوات المحيطة بالصوت المسجّل لن يتمكّن المونتاج من حذفها وتعديلها.

    التميز سمة مطلوبة في الصوت. فكل صوت له طبيعته وأسلوبه عند قراءة النصوص وأداء ما فيها من حركات ووقفات. لذا تجنّب التقليد مهم حتى لا يصبح النص المسموع نسخة مكررة من غيره. ما يُفقد العميل الهدف الساعي إليه بالتميز وسط المنافسين له في المجال.

    تتعدد البرامج المتخصصة في المونتاج الصوتي مثل أدوبي أوديشن  Adobe Audition لتحرير وفلترة الأصوات لتحسين جودتها. وقبل استخدام هذه البرامج على المعلق الصوتي التحضير الجيد قبل التسجيل. فمراجعة النص يساوي نصف مهمة التسجيل ككل.

    حدّد نوع صوتك. فالصوت الرخيم مطلوب للنصوص الجادة مثل الخدمات الإخبارية كالصوت الذي نسمعه في فواصل القنوات الإخبارية فهو بمثابة هوية صوتية للقناة. بخلاف الدبلجة التي تتطلب أنواعاً متنوعة من الأصوات بحسب طبيعة المادة المسجّلة.

     

    ما الأدوات المستخدمة في تسجيل الأصوات؟

    من جهة أخرى ينبغي للمعلق أن يتعرف على الأدوات المستخدمة في تسجيل الأصوات من حيث نوعها والأنسب من بينها لصوته. مثل الميكروفون والسماعات ووسائل العزل والبرامج المناسبة لفلترة الصوت. بهدف الحصول على صوت مقنع وجيد يتقبله الجمهور المستهدف.

    التعلم من خبرات الآخرين مهم في كافة المجالات. وبالنسبة للتعليق الصوتي استمع إلى الإعلانات والرسوم المتحركة والبرامج الوثائقية وغيرها من مواد يعد الصوت فيها ركناً أساسياً. ودوّن ملاحظاتك للرجوع إليها فيما بعد عند تسجيل عرضك التوضيحي لعملك الخاص وقدراتك.

    يبحث بعض مسؤولي الأعمال عن معلقين صوتيين عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. وذلك لتقليل التكلفة بدلاً من التعاقد مع شركات إنتاج إعلامي لتصميم هوية صوتية لمنظمتهم.

    لذا على المعلق الصوتي استثمار وقته في تطوير صفحته وحساباته وعرض أعماله. وتوثيق علاقاته المهنية مع معلقين آخرين عبر ما يسمى بـالاتصال المباشر. لأنه يزيد من فرص حصول المعلق على عروض في حال عدم مناسبتها لزملائه الذين يرشّحونه بدلاً منه.

     

  • كيف تحول الهوية الصوتية  brand voice لعلامتك التجارية إلى مصدر دخل لك؟

    كيف تحول الهوية الصوتية brand voice لعلامتك التجارية إلى مصدر دخل لك؟

    لا يعد مصطلح الهوية الصوتية أو الموسيقية brand voice شائعاً مثل الهوية البصرية. فأغلب العلامات التجارية تعتمد على الصورة والكلمات في تعريف نفسها. إلا أن الهوية الصوتية باتت تفرض نفسها في عالم رقمي جمع بين الصورة والصوت في قالب واحد.

    على سبيل المثال لا الحصر عند عرض إعلان لمنتج جديد من Apple نسمع في نهايته نغمته المميزة. وهي ما نطلق عليه هويته الصوتية أو الموسيقية.

    تكمن أهمية الهوية الصوتية brand voice في خلق تفاعل حقيقي مع الجمهور المستهدف. حتى يميزوا العلامة التجارية فور سماع نغمتها. وبالتالي تمييزها عن باقي العلامات العاملة في نفس المجال مثل آبل وهواوي. فالأذن تميّز بينهما فور سماع نغمة كل منهما.

    طوّرت شركة Nilesen Norman نظاماً يُمكّن أصحاب العلامات التجارية من اختيار نغمة مميزة لهم. وذلك من خلال التركيز على الكلمات المناسبة والأصوات غير المكررة لوصف ما تقدّمه العلامة.

     

    أربعة أبعاد لتمييز النغمة بالهوية الصوتية

    لكن ينبغي مراعاة أربعة أبعاد يتم الاختيار فيما بينها لتمييز النغمة. هي الحزم مقابل الفكاهة. الرسمية مقابل المرونة. التقدير مقابل السخرية من المنافسين وهو أمر شائع بين العلامات الكبيرة. الحماس مقابل الواقعية.

    في حال كنت ترغب بصنع هوية موسيقية مبهجة وعلامتك تقدم خدمات جادة مثل الاستشارات القانونية. فيمكنك اختيار نغمة تبعث الثقة والراحة في نفوس جمهورك المستهدف. فقبل الشروع في اختيار نغمة علامتك عليك تحديد الشعور الذي ترغب في توصيله لجمهورك. وفي نفس الوقت تصنع هوية صوتية متميزة عن منافسيك.

    بالإضافة إلى ذلك يمكنك تحديث هوية العلامة التجارية أكثر من مرة في حال طرأت تغييرات فعلية. فعلى سبيل المثال قامت iPhone بتغيير نغمة هويتها أكثر من مرة منذ انطلاقها مع الحفاظ على نمطها المميز.

    يمكنك الاستفادة من الهوية الصوتية عند إنتاج بودكاست أو مدونة أو كنت مدرّباً. أو لوضع نغمة خاصة بخدمة العملاء التابعين لمنظمتك. فكلها حالات يساعدك الصوت بها في تمييز خدماتك. ويفضل عندها الاعتماد على منتج صوتي لضبط نغمة احترافية مناسبة لعلامتك.

    تؤثر ملامح شخصية الجمهور المستهدف على الهوية الصوتية للعلامة التجارية. فمواليد الستينيات الذين تكونت شخصيتهم دون وجود الإنترنت تختلف طبيعتهم واهتماماتهم الموسيقية عن الجيل الحالي الذي عايش التطور وأنواعاً جديدة من الموسيقى ذات الوتيرة السريعة. ولذا يجب مراعاة تراعي تغير الأذواق.

    من جهة أخرى يجب أن يتوفر عدد من الشروط لتسجيل الهوية الصوتية للعلامات التجارية. منها استخدام نوتة موسيقية أو وصف مكتوب لتمييزها عن غيرها وتوفير الحماية القانونية لها. باعتبارها أحد أصول المنظمة التي يمكن التصرف فيها سواء بالبيع أو التأجير أو التعويض في حال استخدامها دون إذن مسبق.

  • كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    في حال التخطيط لإنشاء منظمة خاصة يجب وضع هويتها في الاعتبار. فتصميم هوية خاصة بمؤسستك بمثابة شهادة ميلاد لها. وجسر تواصل بينها وبين الجمهور المستهدف. فالهوية مفهوم واسع يتضمن أي شيء مرئي أو مسموع يدعم وجود  وانتشار المنظمة في السوق.  والسؤال هنا: كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    ما أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة؟

    يقول مورغان كليندانيل -وهو كاتب متخصص في مجال الهوية التجارية المؤسسية-: “الهوية المؤسسية التي تنجح في البقاء هي من تجعل الحياة أفضل”. كما يقول جيف بيزوس. مؤسس أمازون كوم: “A brand for a company is like a reputation for a person. You earn reputation by trying to do hard things well” فهو يرى أن الهوية المؤسسية تشبه سمعة الإنسان. التي تبنى عندما نقوم بعمل الأشياء الصعبة بطريقة صحيحة. لذا يبرز لنا أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة.

    كيف يتم ترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها؟

    تستخدم عدة عناصر لترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها المستهدف مثل الصورة والشعار والموسيقى أو ما نطلق عليه الهوية الموسيقية”. التي يفضل أن تحتوي على نغمات موسيقية فريدة تجعل من علامة المنظمة رمزاً معروفاً لدى المتابعين لها.

    الموسيقى ذلك الفن التعبيري بات ضرورة من ضروريات الحياة فهو يرافق الأفراد والشعوب في كل مناسباتهم. وإلى جانب التعبير عن هويتهم فإنه يدخل في عملية تشكيل الهوية عبر اكتشاف أفكار جديدة يتأثر بها ويتفاعل معها الإنسان. أي أنها تتجاوز فكرة كونها أداة للترفيه.

    في ظل عالم رقمي معتمد على الهواتف المحمولة المتطورة. زادت فيه قيمة التسوق الصوتي إلى ما يقدر بـ40 مليار دولار. لم تعد الهوية الموسيقية أداة تجميلية فحسب. بل يتم خلالها التسوق وممارسة الحياة والدفع. أي أنها لا تقل أهميةً عن الهوية المرئية.

    كيف يتم صياغة هوية موسيقية للمنظمة؟

    يفضل عند وضع هوية موسيقية للمنظمة أن تكون مواكبة للإيقاع العصري الذي يربط ما بين الصورة والصوت معاً. فالموسيقى تعمل على تطوير الجانب الحسي من خلال نغمات مبتكرة تحاكي نبض وعقل المنظمة. وتعمق الرابطة العاطفية مع جمهورها.

    يضيف عامل الصوت بعداً جديداً قوياً للمنظمة. ويعتبر عنصراً فعالاً في الطريقة التي يتعرف بها الناس عليها. مما يعزز وجودها. لذا تميزها بالمرونة وإمكانية التكيف مع مختلف الأشكال الموسيقية ومختلف الثقافات أمر يقوي وجودها عالمياً.

    يتوقف وضع نغمة مميزة للمنظمة على اختيار ملحن وفنان متمكن يفهم احتياجات الجمهور المستهدف. وأبرز ما يميز الدول التي تستهدفها المنظمة أيضاً. بحيث يصبح في المتناول الحفاظ على صيغتها المميزة مهما اختلفت الآلات الموسيقية والإيقاعات المستخدمة مثل أسلوب الأوبرا والنغمات الهاتفية. وهكذا.

    ما خطوات صنع الهوية الصوتية للمنظمة؟

    نغمة العلامة التجارية Tone of Brand هي طريقة مخاطبة المنظمة للجمهور. من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة. سواء الموقع الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي. وهناك صفات عريضة للنغمة يجب تحديد أيهم الأنسب للمنظمة وفق ما تقدمه. وهذه الصفات هي: عاطفي. غير عادي. غير تقليدي. حقيقي أو أصيل.

    في حالة استخدام صفة العاطفي في صنع الهوية الصوتية للمنظمة. نضع وصفاً مميزاً. مثل “نطمح بكل شغف لتغيير الواقع من حولنا”. فهنا استخدمنا مصطلحات قوية تعبر عن الثقة والريادة. ولا يفضل عند ذلك استخدام المبني للمجهول. واستخدام أسلوب التمني “الأمنيات” غير الملموس على أرض الواقع.

    مع مرور الوقت وتطور العلامة التجارية للمنظمة ودخول منافسين جدد إلى السوق. على القائمين عليها مراجعة المخطط الصوتي كل فترة لمعرفة ما إذا كانت أي من السمات الصوتية لا تعمل بشكل جيد. أو لا تواكب طموح المنظمة. فهنا يجب أن يكون صوت العلامة التجارية في حالة تأهب للتأقلم مع التغيرات الطارئة.