الوسم: صناعة المحتوى

  • كيف تصمم رسوماً بيانية وخرائط تفاعلية دون الحاجة لتعلم الجرافيك؟

    كيف تصمم رسوماً بيانية وخرائط تفاعلية دون الحاجة لتعلم الجرافيك؟

    دفع التطور الرقمي المواقع الإلكترونية إلى استخدام طرق متنوعة وجذابة في عرض محتواها. ومن هذه الطرق الرسوم البيانية والخرائط التفاعلية. لكونها تتيح لمستخدم الموقع الوصول إلى المعلومة المختصرة بشكل واضح وبسيط دون جمل مطاطية تشتت انتباهه.  والسؤال هنا: كيف تصمم رسوماً بيانية وخرائط تفاعلية دون الحاجة لتعلم الجرافيك؟

    كيف يتم إنجاز خرائط تفاعلية أو رسوم بيانية؟

    في سبيل إنجاز خريطة تفاعلية أو رسم بياني لا يتطلب الأمر منك الاحتراف في الجرافيك. فعلى شبكة الإنترنت باتت الأدوات التي تمكنك من إتمام الأمر في متناول يدك. بالإضافة إلى توفر فيديوهات تساعدك على استخدام كل أداة ومميزاتها وحتى عيوبها.

    من المواقع التي تساعد الراغب في صنع خريطة تفاعلية موقع ZeeMaps. فما عليك سوى إنشاء حساب عليه لتبدأ مرحلة التصميم الخاصة بك. حيث يظهر لك صندوق يضم ثلاثة أقسام لتحديد اسم الخريطة ووصفها والدولة المستهدفة. ثم بالضغط على زر إنشاء تبدأ مرحلة إضافة الأرقام المحفوظة في ملف الإكسيل في الجزء المخصص لذلك. وبعد إتمام الأمر يمكن مشاركة الخريطة مع من ترغب بسهولة.

    يعتبر برنامج الإكسيل Excel من أساسيات تصميم الرسوم البيانية والخرائط التفاعلية. ففي موقع Flourish عليك إدخال الأرقام في الأجزاء المحددة لتتمكن من عمل أكثر من محور واستخراج النسب المئوية الخاصة بموضوعك أياً كان مجاله وتخصصه. لكن في مقابل الحفاظ على سرية تصميمك عليك دفع رسوم مقابل الخدمة. لأن الموقع يتيح للجميع تحميل ومشاركة جميع التصميمات عليه.

    ما أبرز أنماط الرسوم البيانية والخرائط التفاعلية؟

    يتيح موقع Flourish أكثر من رسم بياني وخريطة تفاعلية لاختيار ما يتناسب مع موضوعك. كما يسمح بتغيير الألوان وحجم الخط وإضافة وحذف الأعمدة وفق ما يناسب أرقامك وبياناتك. وينقسم إلى ثلاثة أنماط: “المسوح والاستطلاعات” والتي تتميز بإمكانية إظهار عدد المستطلع آراؤهم كل على حدة بمجرد الضغط على إحدى الدوائر المتجاورة لمعرفة اسم المشارك في الاستطلاع.

    يناسب النمط الثاني “المخططات الشبكية” لموقع Flourish الموضوعات التي تتناول الهيكل الرئيسي للمنظمات والمنصات الاجتماعية التي تحتاج إلى مخطط تفاعلي يعبر عن أقسامها المتعددة وتشعباتها. وهناك نمط الرسم البياني الخطي. والرسم المنحدر.  وإعداد الخرائط التفاعلية.

    عبر تحميل موقع Google Earth من على Google Play Store يمكنك رؤية شوارع وأحياء مدن عالمية باستخدام تكنولوجيا ثلاثية الأبعاد. ما يمكنك من معرفة أي تغير يطرأ على الدول قبل البدء في تصميم خريطتك التفاعلية.

    في حال رغبتك في تناول موضوع تاريخي. يساعدك موقع “الفهرست” الذي يعد خريطة زمانية تعرض التاريخ الإسلامي بحضارته وعلمائه بشكل تفاعلي مبسط. مع توفر شريط زمني للتعرف على التوسعات الجغرافية منذ عام 700. ويتم تحميله عبر  Google Play Store.

    إذا كانت منظمتك تعمل في مجال الطيران أو على صلة به كالسياحة. فإن موقع Flightradar24 يوفر لك خريطة تفاعلية تتيح معرفة حركة إقلاع الطائرات. حيث يتتبع نحو 200 ألف رحلة طيران يومياً. ويعرض طراز الطائرة ووجهتها. ويعد هذا الموقع مهماً للعاملين في مجال السياحة والسفر وصحافة الحوادث.

    من المواقع الداعمة لمشروعك في صنع خريطة تفاعلية موقع Open Street Map المجاني. الذي يتيح معرفة معلومات تفصيلية عن أي مكان ترغب فيه. مع توفر عدد من الأيقونات التي تخدم عملك. منها أيقونة تمكنك من الاستخدام الشخصي للخريطة وتحديد الأماكن بسهولة.

  • كيف تصبح كاتب ويب؟ وما أبرز المواقع المسوقة لعملك؟

    كيف تصبح كاتب ويب؟ وما أبرز المواقع المسوقة لعملك؟

    رافق التطور التكنولوجي نوع جديد من الكتابة أطلق عليه كتابة الويب Web Writing. ويقصد هنا كتابة المحتوى بما يناسب المواقع الإلكترونية. وتتعدد أشكالها ما بين المدونات والكتب الإلكترونية والتقارير والبيانات الرسمية والنشرات الإخبارية. والسؤال هنا: كيف تصبح كاتب ويب؟ وما أبرز المواقع المسوقة لعملك؟

    ما أسباب ازدهار المحتوى الإلكتروني؟

    في عام 1996م توقع بيل غيتس ازدهار المحتوى الإلكتروني في مقال له بعنوان”content is king” . حيث رأى أن وظيفة كاتب المحتوى فرصة عظيمة ستدر عائداً مادياً كبيراً في المستقبل. وذلك لما شهدته المواقع الإلكترونية من تطور وظهور السوشيال ميديا التي تتطلب نوعاً محدداً من المحتوى يلائمها.

    تتمحور طريقة عمل كاتب محتوى الويب إما كمستقل Freelancer وهو الذي يمكنه من العمل مع العديد من العملاء بدوام جزئي في مجالات عدة. لكنه لا يوفر دخلاً مستقراً له. أو العمل براتب شهري. وما يميز هذه الطريقة هو الحصول على دخل ثابت. لكن في المقابل فرص العمل وقتها تصبح محدودة.

    ما أهم أسس كتابة الويب؟

    على الرغم من أن كتابة الويب تتطلب كاتباً جيداً إلا أنها لا تلتزم بقواعد اللغة دائماً. لكونها تعتمد على تفاعل زوار الموقع الإلكتروني أكثر من كون المحتوى صحيحاً لغوياً بنسبة مئة في المئة. لكن لا يعني ذلك أن يكون ضعيفاً أيضاً. بل الموازنة في المعروض مع جعله ممتعاً للجمهور المستهدف.

    في الحقيقة تعتمد كتابة الويب على أسلوب الكتابة الخفية  Writing Ghost. فاسم الكاتب لا يظهر في العادة ورغم ذلك يفضل أن يكون المحتوى ملائماً لاحتياجات ومتطلبات العملاء. مع التحلي بالمرونة لتقبل التعديلات الطارئة في المحتوى من قبلهم.

    كما أن من مميزات كتابة الويب أنها ليست حكراً على خريجي كليات الإعلام. بل يمكن لمن يجد في نفسه الموهبة والمعرفة بأحد المجالات خوض هذا المضمار. شرط جمع الكلمات وترتيبها في فقرات متناسقة وواضحة المعنى. فكثير من المواقع الإلكترونية توظّف كُتاباً متخصصين بمجال ما ذي خبرة لقدرته على تبسيط المعلومة بناءً على فهمه لها.

    كيف يمكن لكُتاب الويب تسويق مهاراتهم وكتاباتهم؟

    في الحقيقة تعد القراءة مدخلاً مهماً لتقوية الكاتب. فجميع الكُتاب مثل ستيفن كينج وجي كي رولينغ هم من المواظبين على القراءة. فعلى الكاتب الحر “الفريلانس” القراءة في موضوعات على صلة بما يكتب عنه. فهذا يساعد في تدفق الأفكار الجديدة في ذهنه ومواكبة الجديد دائماً.

    إلى جانب القراءة على كاتب الويب التدرب يومياً لتحسين قدراته الكتابية وتنويع أساليبه. فيمكنه البحث عن موضوعات تثير اهتمامه ليكتب عنها. فهذا يعد استثماراً مفيداً لوقته. كما يحبذ الكتابة عن أكثر المجالات التي تهمه. كي لا يستغرق وقتاً أطول في إنجاز عمله بها. فكلما كتب في مجال شغفه كان أفضل له.

    مؤخراً بدأت مواقع العمل الحر باللغة العربية تقدم خدماتها. ومن أمثلتها: منصة سوق فن SouqFann التي تتيح الفرصة للفنانين والحرفيين لعرض منتجاتهم وبيعها عبر المنصة التي بدأت في العمل عام 2018م. ويتكفل فريق عملها بحملات التسويق المجانية للمنتجات وتوصيلها للمشتري.  وفي حال البيع يأخذ الموقع نسبةً بسيطةً مقابل خدماته.

    من المواقع التي تتيح لكتاب الويب تسويق مهاراتهم وكتاباتهم: موقع مستقل Mostaql الذي تضمن حقوق صاحب العمل والكاتب فهو يعمل كوسيط بين الطرفين حتى يتم تسليم العمل بشكل كامل. وموقع أريد Ureed للخدمات التحريرية والترجمة على وجه الخصوص. وهناك خمسات Khamsat أحد أشهر مواقع العمل الحر.

     

  • كيف تعثر على أفكار جديدة من أجل صنع محتوى جيد؟

    كيف تعثر على أفكار جديدة من أجل صنع محتوى جيد؟

    خلال مسيرتك المهنية قد تواجه تحدي إيجاد أفكار جديدة مميزة وتواكب الأحداث. حيث تبدأ في الشعور بأنك تناولت أغلب المواضيع حتى باتت مستهلكة.  ولا يشترط مواجهة ذلك بعد مسيرة حافلة بل قد تكون في بدايتك. وتجد أنك استنفدت كل الأفكار في رأسك. وهنا تبرز أهمية وضع استراتيجية فعالة للتغلب على ذلك. والسؤال هنا: كيف تعثر على أفكار جديدة من أجل صنع محتوى جيد؟

    كيف يمكن التغلب على نفاد الأفكار؟

    يأتي في مقدمة الحلول للتغلب على نفاد الأفكار: الاطلاع على أحدث الأخبار في مجالك باستمرار باستخدام محرك البحث جوجل. كما يفضل تحديد أهم المواقع العاملة في مجالك وأبرز المؤثرين به ومتابعتهم على منصات التواصل الاجتماعي. للتعرف على ما يشاركونه. فبهذه الطريقة تتمكن من معرفة ما يفكر فيه المؤثرون مما يساعدك على توقع ما قد يحدث مستقبلاً وتجديد محتواك باستمرار.

    تشير الإحصاءات إلى تزايد اعتماد الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر في الحصول على الأخبار. لذا لا تكتف بقراءة ما ينشر عليها. بل تابع التعليقات لمعرفة ما يدور في أذهان المستخدمين. وأبرز ما يثير الجدل. ونتائج منشور ما على المدى البعيد وسلوك الأشخاص حيال موضوع ما خلال فترة زمنية محددة. فالتدقيق في تلك الأمور يفتح الباب أمامك لأفكار جديدة.

    ما أهمية مواقع الأسئلة والمنتديات لصانع المحتوى؟

    من جهة أخرى أدى التطور التكنولوجي إلى توفر إجابات سريعة على أي أسئلة تتبادر إلى ذهن المستخدمين بفضل محركات البحث. لذا تعد مواقع الأسئلة والمنتديات كنزاً لصانع المحتوى. فهي توفر له خريطة استرشادية لمعرفة ما يفضله الجمهور. فيحبذ أن يقوم بزيارة مواقع مثل Quora لوضع إجابات تخص مجاله لجذب المهتمين بالموضوع إلى موقعه. ثم يحول إجابته تلك إلى مقال لنشره فيما بعد.

    في حال مرور وقت على بداية نشاطك فإن قاعدة جمهورك بلا شك يمكنك الاستفادة منها في استخلاص أفكار جديدة. فكل ما عليك هو متابعة ما قالوه في صفحة المراجعات Reviews أو عن طريق الإيميل أو في استطلاعات الرأي. وما طرحوه من أسئلة واقتراحات وانتقادات. فكل ذلك يوصلك لما يفكرون به ويفضلونه. وبالتالي تقديم ما يناسبهم من محتوى.

    طالما أنك تكتب في مجال ما فإن هناك آخرين يقومون بما تقوم به وينافسونك بالتأكيد. وهنا لا عيب في التعلم منهم ومتابعة ما يقدمونه سواء في المجال نفسه أو في الكلمات المستخدمة داخل المحتوى دون نسخه بالطبع. فالخروج بأفكار جديدة يعتمد في جزء منه على معرفة ما يقدمه الآخرون إلى جانب تفكيرك الخاص.

    كيف يمكن تقديم محتوى ممتع وجذاب؟

    في الحقيقة لا تكفي شبكة الإنترنت لتكون مصدراً للأفكار فهناك الكتب والدراسات الورقية. حيث إن جودة المعلومات بها أفضل وأوثق بالتأكيد. فلك أن تتخيل أن هناك نحو 130 مليون كتاب ورقي في العالم. في حين لا تتجاوز عددها على موقع أمازون المصدر الرئيس لـ الكتب الإلكترونية مليون كتاب إلكتروني ومثله مطبوع للبيع. لذا يفضل الذهاب إلى المكتبة للبحث عن أفكار جديدة أيضاً.

    على مدار تاريخ الصحافة شكّلت الحوارات ركناً أصيلاً بها. ومن هنا يبرز أهميتها في تقديم محتوى ممتع وجذاب. حيث يساعد الحوار مع أحد الخبراء أو المختصين في مجال عملك في العثور على أفكار جديدة متميزة. ومن المواقع  التي تتيح لصانعي المحتوى التواصل وإجراء المقابلاتPRNewsWire . كما يقدم العديد من الأخبار ومقاطع الفيديو والصور التي تساعدك في العثور على أفكار جديدة للمحتوى.

    في حال كنت متخصصاً في مجالك ولديك باع طويل به. لا يعني ذلك عدم الاستماع للانتقادات أو لخصومك. فلا يصح حظر الأشخاص أو المواقع العاملة في نفس المجال لمجرد اختلافها في الرأي معك. فالاختلاف فرصة لتطوير المهارات الحوارية والنقاشية ومعرفة المزيد عن مجالك لتقديم حجة قوية عند الرد على خصومك, ما يفتح الباب أمامك لمزيد من الأفكار الجديدة والمبتكرة للخروج من النمطية التي يقع فيها كثير من صانعي المحتوى.

    في النهاية استخدم مدونة متخصصة في نشر أحدث الأخبار لتبقى مطلعاً على كل ما هو جديد في مجالك. كما يمكنك التسجيل في خدمة الـ RSS لمعرفة  أحدث الأخبار في مجالات معينة. ومن مواقع محددة تختارها بنفسك. بدلاً من زيارة كل موقع على حدة.

  • ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    يواجه صانع المحتوى خاصةً إذا كان في بداية عمله محطات إحباط وترديد كلمات على شاكلة: الأمر صعب. أو يستنزف الوقت. أو لا جديد أقدمه. لكن عليه استيعاب أن الأمر يتعدى كونه تجميع جمل إلى وضع منهج واضح ومحدد الأهداف لصنع محتوى جيد. والسؤال هنا: ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    ما شروط المحتوى الجيد؟

    في الحقيقة عند البدء في صنع المحتوى على القائم به تحديد أبرز النقاط للتركيز عليها. فمعظم الإحصاءات تثبت أن الجمهور عادة ما يقوم بعملية مسح عامة للمحتوى المقدم. والتركيز على النقاط البارزة فقط به. أي أن قابلية القراءة هي الهدف الأول لأي صانع محتوى.

    من جهة أخرى فإن من شروط قابلية أو سهولة القراءة كتابة فقرات مختصرة بكلمات واضحة. لأن أي محتوى مكتوب بشكل سيئ يكلف بالتالي خسارة الجمهور المستهدف. فعلى القارئ أن يكون منسجماً مع ما يقرأه.

    ما أهم المهارات المطلوبة في صناعة المحتوى؟

    في الحقيقة من المهارات المطلوبة في صناعة المحتوى تحديد الغرض قبل الشروع في تنفيذه. ففي حال الرغبة في دفع القارئ لاتخاذ إجراء ما Call to action فعلى ما تصنعه من محتوى أن يفيده بمعلومات تبني الثقة والمصداقية بين الجانبين.

    ما أهم سمات المحتوى الناجح؟

    من سمات المحتوى الناجح: البساطة والعفوية التي تشعر القارئ كما لو كان الخطاب موجهاً له شخصياً. لذا فصانع المحتوى عليه فتح باب للمحادثة مع الجمهور المستهدف عبر طرح الأسئلة لتنشيط عملية التفكير. واستخدام كلمات عامية قريبة للفصحى يمكن فهمها دون ابتذال أو زحمة في المقال.

    انتقل بين كل جملة وفقرة بسلاسة ومنطقية. مع البدء بأهم الحقائق لعدم دفع القارئ للملل. حتى يكون المحتوى واضحاً ومباشراً. وعند إعداد المحتوى من الصفر فعلى الكاتب قراءة نماذج لكتاب آخرين في نفس المجال. والتدقيق في أسلوبهم للوصول إلى أفضل الصيغ الكتابية التي تمكنه من إتمام مهمته.

    يعتبر العنوان عنصراً مهماً في إنجاح المحتوى وجذب انتباه الجمهور المستهدف. فهو أول ملامح المحتوى أمام عين القارئ. وكلما اتسم بالسلاسة والجاذبية أدى مهمته بشكل أفضل. ويمكن الاستعانة بأداة Generator s Blog Topic ’HubSpot. كما تعد العناوين الفرعية مفاتيح للتنقل بين الأفكار بسهولة.

    كما أن دعم المحتوى بالعناصر المرئية كـالصور والفيديوهات أمر مرغوب فيه. فالصور الفكاهية أو التي تتضمن اقتباسات تتوافق مع اهتمامات الجمهور تشجعهم على متابعته ومشاركته. مع ضرورة وضع عنوان أو تسمية توضيحية للمادة المرئية بشكل مرح أو عميق.

    من جهة أخرى فإن الابتعاد عن الجمل الطويلة يساعد على تقليل ملل القراء. ويدفعهم لمواصلة متابعة المحتوى. ومع تقدم التكنولوجيا الآن ظهرت أدوات كثيرة تزيد من إقبال الجمهور على ما يقدم على المواقع الإلكترونية. على سبيل المثال المحرر الصوتي.

    من النصائح المهمة أنه عند الاندماج في تحرير المحتوى يجب الاستمرار دون التوقف لإجراء أي تصحيحات. لأن هذه الخطوة يفضل إجراؤها في النهاية. كي لا تفسد عليك لحظات تدفق الأفكار وتسلسلها في ذهنك بأعمال جانبية. وهناك أدوات تساعدك في التحرير باللغة الإنجليزية مثلاً Grammarly.

  • ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    يرى البعض أن التصميم الجيد للموقع الإلكتروني أمر كاف لزيادة عدد الزيارات. إلا أن المحتوى يتحكم بشكل كبير في جذب الجمهور المستهدف. فالمحتوى فقط هو ما يعجب شخصاً دون آخر. ويحدد استمرارية زيارته للموقع من عدمه. فالزائر أو المعلن يقيم الموقع بناء على جودة المحتوى. والسؤال هنا: ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    ما الخطوات الرئيسية لصناعة المحتوى؟

    تمر صناعة المحتوى بمجموعة من الخطوات الرئيسية التي تمكن مالك الموقع الإلكتروني من تحقيق هدفه من العملية التسويقية في نهاية الأمر. وعلى الرغم  من أن مصطلح  صناعة المحتوى يبدو ضيق الأفق. إلا أنه يشتمل على التسويق وأفضل طرق تحقيق الانتشار المطلوب له.

    من أولى خطوات صناعة المحتوى للمبتدئين هي التخطيط  فبدونه يصبح الجهد المبذول بلا قيمة أو هدف. ويدخل ضمن هذه الخطوة أساسيات مثل الحملات التسويقية التي ترتكز على أهداف محددة. فبناءً عليها تستطيع وضع المحتوى الذي تريد صناعته والمدة المحددة لقياس نتائجه.

    يدخل ضمن خطوة التخطيط أيضاً: بناء الهوية التسويقية. خاصةً إذا كان مشروعك في بدايته. فماذا تريد أن يعرف الناس عن موقعك؟ وهل تريد تغيير فكرة ما عن موقعك؟ أم غرس صورة جديدة عنها في ذهن الجمهور المستهدف؟ وبناءً على الإجابة تتحدد هويتك التسويقية وملامح المحتوى المراد صناعته.

    تتمثل ثاني خطوة في صناعة المحتوى للمبتدئين في الفكرة التي تبني عليها محتواك. وهناك مصادر كثيرة لإلهام صانع المحتوى بالأفكار الجديدة والجذابة. ومنها الكلمات المفتاحية. فإذا كان موقعك متخصصاً في الرياضة فبمجرد البحث عن أكثر الكلمات ذات الصلة من قبل المستخدمين سيساعدك ذلك على إيجاد أفكار لمحتواك. وربما تجد نقصاً في المعروض تحاول سده عبر موقعك.

    كيف يمكن تحقيق أعلى عائد من المحتوى؟

    من مصادر استنباط الأفكار أيضاً: دراسة ما يقدمه المنافسون لك في مجالك. فمن خلال هذه الخطوة تستطيع الوقوف على ما يحقق أعلى عائد من المحتوى. وبالتالي تقوم بسد الثغرات التي وجدتها. وصنع محتوى ذي قيمة ينافس في السوق. كما يمكن لـصانع المحتوى اللجوء للقراء لسؤالهم عما يفضلونه. وقد يكون ذلك بطريقة غير مباشرة عبر متابعة الأكثر تداولاً TRENDS الذي يعبر عما يحدث حديثاً.

    هناك خياران عند صناعة المحتوى حسب إمكانياتك وميزانيتك. الأول “نفذه بنفسك” يلجأ إليه القائم على الموقع الإلكتروني لتوفير المال وإخراج المحتوى كما تريد. لكنه يتسبب في استهلاك الكثير من الوقت. ولا يحبذ إذا كان الموقع في البداية.

    بينما يدور الاختيار الثاني في صناعة المحتوى حول “الاستعانة بخبير”. فتوظيف شخص محترف في صناعة المحتوى يساهم في جودته وسرعة إنجازه. لكن هذا التوجه يحتاج إلى ميزانية. والبديل لذلك هو اللجوء لمواقع الخدمات المصغرة التي تقدم خدمات متعددة نظير مبالغ مالية تتوافق مع ميزانيتك.

    تعد خطوة تسويق المحتوى مهمة جداً. ويجب وضعها في الاعتبار عند صناعته. فالزيارات لن تأتي إلى الموقع دون سعي لترويج محتواه. ومن أشهر المنصات الاجتماعية حالياً في التسويق هي: الفيسبوك وتويتر ولينكدإن. ويستخدم عندها تقنية التسويق الفيروسي.

    بنتريست من أكثر المنصات الاجتماعية قوة في التسويق رغم عدم الاعتماد عليها كثيراً. وتكمن قوتها في آلية تصنيف المحتوى وسهولة عرضه في قوائم مرئية مصحوبة بوصف بسيط. ليستطيع الزائر التمييز بين الجيد والضعيف. كما تعتبر الروابط المرجعية مهمة في تسويق محتواك. فكلما كثرت الروابط الخارجية التي تشير له. كان انتشاره أكبر. وأصبح صديقاً لمحركات البحث.

  • ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    من الخطوات المهمة في بناء أي وسيلة إعلامية سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية “صناعة المحتوى”. فهو عملية تنظيم مجموعة من الأفكار تستهدف جمهوراً معيناً. لعرضها عبر الموقع الإلكتروني أو في هيئة صورة كـ”إنفوجراف” أو بودكاست أو اليوتيوب. والسؤال هنا: ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهمية صناعة المحتوى؟

    مع التطور التكنولوجي ولجوء شرائح مختلفة من الجمهور للإنترنت للحصول على ما يريده من سلع وإجابات لما يدور في ذهنه من أسئلة. أصبح هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجية صحيحة في صناعة المحتوى. لتأثيرها الكبير في صناعة الأرباح وإحداث التأثير المطلوب في الجمهور المستهدف.

    ما أبرز مراحل صناعة المحتوى؟

     بصفة عامة إن فهم احتياجات الجمهور المستهدف أول مراحل صناعة المحتوى. للتمكن من إعداد ما يناسبهم ويجذبهم لمتابعة الوسيلة الإعلامية. ويتم اختيار الجمهور بناء على الفئة العمرية واهتماماته والمستوى التعليمي وجنسيته. وغيرها من معايير. فتوجيه محتوى للأطفال بالطبع يختلف عن خريجي الجامعات.

    تأتي خطوة طريقة عرض المحتوى. فقبل البدء في تحريره وإعداده يجب اختيار كيفية عرضه سواء في شكل مقال يتراوح عدد كلماته بين 500 و2000 كلمة. أو في شكل مرئي مثل الإنفوجراف لعرض الرسوم البيانية. أو مقاطع مصورة “الفيديو”. لعرضها على منصات مثل الفيسبوك ويوتيوب. أو في شكل صوتي “البودكاست”.

    من جهة أخرى تساعد أدوات صناعة المحتوى في تنفيذ العمل بوقت أقصر وأكثر دقة. ومن أبرزها Google Trends تساعد في فهم شعبية أي موضوع يعتزم صانع المحتوى تناوله للتأكد من بحث الجمهور عنه. وأيضاً أداة Moz Keyword Explorer ويتيح اقتراح كلمات رئيسية تعكس حجم البحث على الإنترنت. لكن لا يتيح سوى عمليتي بحث مجانيتين يومياً.

    كما أن من أدوات صناعة المحتوى أيضاً Giphy تستخدم لجذب الجمهور عبر تقديم صور ثابتة. لكن بأسلوب متحرك. وكانفا Canva تتيح هذه الأداة لصانع المحتوى إنتاج الرسوم البيانية والصور كالإنفوجراف والفيديوهات بأسلوب مبسط ومجاني. وTrello أداة تنظيمية تسهل التواصل بين فريق العمل بدلاً من رسائل البريد الإلكتروني.

    ما ضوابط نشر المحتوى؟

    في الحقيقة يجب وضع نقطة الوقت في الاعتبار عند نشر المحتوى الذي تم صنعه من قبل الوسيلة الإعلامية. فإعداد محتوى ما أياً كانت طريقة تقديمه عن إحدى المناسبات الوطنية يجب أن ينشر في نفس توقيت الاحتفال ليس بعده ولا قبله بوقت طويل أيضاً.

    في حال اختيار نشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. على المعد وضع طبيعة المنصة في الاعتبار. فمثلاً Facebook يفضل أن يكون في شكل أسئلة ومقاطع فيديو. أما Instagram فيعتمد على الصور عالية الجودة والفيديوهات القصيرة. وعلى Youtube يفضل تصميم فيديوهات جذابة تستطيع منافسة محتويات ذائعة الصيت. وفي Twitter يسيطر شكل الرسائل القصيرة.

    في الواقع بدون بيانات لا يمكن معرفة مدى نجاح المحتوى المقدم. لذا تأتي مرحلة التحليل التي ترتكز على عدد المشاهدات للصفحة. ومقدار حركة المرور القادمة من محركات البحث. ومعدل الارتداد أي عدد الزوار الذين يغادرون دون تصفح المزيد. ومعدل التفاعل سواء بالإعجاب أو مشاركة المحتوى أو التعليق عليه. وأخيراً نسبة نمو الجمهور.

    في النهاية بناء على أرقام المشاهدات وأرباح الإعلانات يظهر للوسيلة الإعلامية مدى نجاح المحتوى المقدم. ففي إحصائية لموقع Oberlo وجد أن 54% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يعتمدون عليها للبحث عن المنتجات والخدمات الجديدة. وأن الشركات التي سوقت منتجاتها عبر المدونات جذبت عملاء بنسبة 126% عن الشركات المنافسة.