الوسم: خطوات صناعة المحتوى

  • ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    يواجه صانع المحتوى خاصةً إذا كان في بداية عمله محطات إحباط وترديد كلمات على شاكلة: الأمر صعب. أو يستنزف الوقت. أو لا جديد أقدمه. لكن عليه استيعاب أن الأمر يتعدى كونه تجميع جمل إلى وضع منهج واضح ومحدد الأهداف لصنع محتوى جيد. والسؤال هنا: ما أبرز المهارات المطلوبة عند صناعة المحتوى؟

    ما شروط المحتوى الجيد؟

    في الحقيقة عند البدء في صنع المحتوى على القائم به تحديد أبرز النقاط للتركيز عليها. فمعظم الإحصاءات تثبت أن الجمهور عادة ما يقوم بعملية مسح عامة للمحتوى المقدم. والتركيز على النقاط البارزة فقط به. أي أن قابلية القراءة هي الهدف الأول لأي صانع محتوى.

    من جهة أخرى فإن من شروط قابلية أو سهولة القراءة كتابة فقرات مختصرة بكلمات واضحة. لأن أي محتوى مكتوب بشكل سيئ يكلف بالتالي خسارة الجمهور المستهدف. فعلى القارئ أن يكون منسجماً مع ما يقرأه.

    ما أهم المهارات المطلوبة في صناعة المحتوى؟

    في الحقيقة من المهارات المطلوبة في صناعة المحتوى تحديد الغرض قبل الشروع في تنفيذه. ففي حال الرغبة في دفع القارئ لاتخاذ إجراء ما Call to action فعلى ما تصنعه من محتوى أن يفيده بمعلومات تبني الثقة والمصداقية بين الجانبين.

    ما أهم سمات المحتوى الناجح؟

    من سمات المحتوى الناجح: البساطة والعفوية التي تشعر القارئ كما لو كان الخطاب موجهاً له شخصياً. لذا فصانع المحتوى عليه فتح باب للمحادثة مع الجمهور المستهدف عبر طرح الأسئلة لتنشيط عملية التفكير. واستخدام كلمات عامية قريبة للفصحى يمكن فهمها دون ابتذال أو زحمة في المقال.

    انتقل بين كل جملة وفقرة بسلاسة ومنطقية. مع البدء بأهم الحقائق لعدم دفع القارئ للملل. حتى يكون المحتوى واضحاً ومباشراً. وعند إعداد المحتوى من الصفر فعلى الكاتب قراءة نماذج لكتاب آخرين في نفس المجال. والتدقيق في أسلوبهم للوصول إلى أفضل الصيغ الكتابية التي تمكنه من إتمام مهمته.

    يعتبر العنوان عنصراً مهماً في إنجاح المحتوى وجذب انتباه الجمهور المستهدف. فهو أول ملامح المحتوى أمام عين القارئ. وكلما اتسم بالسلاسة والجاذبية أدى مهمته بشكل أفضل. ويمكن الاستعانة بأداة Generator s Blog Topic ’HubSpot. كما تعد العناوين الفرعية مفاتيح للتنقل بين الأفكار بسهولة.

    كما أن دعم المحتوى بالعناصر المرئية كـالصور والفيديوهات أمر مرغوب فيه. فالصور الفكاهية أو التي تتضمن اقتباسات تتوافق مع اهتمامات الجمهور تشجعهم على متابعته ومشاركته. مع ضرورة وضع عنوان أو تسمية توضيحية للمادة المرئية بشكل مرح أو عميق.

    من جهة أخرى فإن الابتعاد عن الجمل الطويلة يساعد على تقليل ملل القراء. ويدفعهم لمواصلة متابعة المحتوى. ومع تقدم التكنولوجيا الآن ظهرت أدوات كثيرة تزيد من إقبال الجمهور على ما يقدم على المواقع الإلكترونية. على سبيل المثال المحرر الصوتي.

    من النصائح المهمة أنه عند الاندماج في تحرير المحتوى يجب الاستمرار دون التوقف لإجراء أي تصحيحات. لأن هذه الخطوة يفضل إجراؤها في النهاية. كي لا تفسد عليك لحظات تدفق الأفكار وتسلسلها في ذهنك بأعمال جانبية. وهناك أدوات تساعدك في التحرير باللغة الإنجليزية مثلاً Grammarly.

  • ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    يرى البعض أن التصميم الجيد للموقع الإلكتروني أمر كاف لزيادة عدد الزيارات. إلا أن المحتوى يتحكم بشكل كبير في جذب الجمهور المستهدف. فالمحتوى فقط هو ما يعجب شخصاً دون آخر. ويحدد استمرارية زيارته للموقع من عدمه. فالزائر أو المعلن يقيم الموقع بناء على جودة المحتوى. والسؤال هنا: ما الخطوات المطلوبة للمبتدئين في صناعة المحتوى؟

    ما الخطوات الرئيسية لصناعة المحتوى؟

    تمر صناعة المحتوى بمجموعة من الخطوات الرئيسية التي تمكن مالك الموقع الإلكتروني من تحقيق هدفه من العملية التسويقية في نهاية الأمر. وعلى الرغم  من أن مصطلح  صناعة المحتوى يبدو ضيق الأفق. إلا أنه يشتمل على التسويق وأفضل طرق تحقيق الانتشار المطلوب له.

    من أولى خطوات صناعة المحتوى للمبتدئين هي التخطيط  فبدونه يصبح الجهد المبذول بلا قيمة أو هدف. ويدخل ضمن هذه الخطوة أساسيات مثل الحملات التسويقية التي ترتكز على أهداف محددة. فبناءً عليها تستطيع وضع المحتوى الذي تريد صناعته والمدة المحددة لقياس نتائجه.

    يدخل ضمن خطوة التخطيط أيضاً: بناء الهوية التسويقية. خاصةً إذا كان مشروعك في بدايته. فماذا تريد أن يعرف الناس عن موقعك؟ وهل تريد تغيير فكرة ما عن موقعك؟ أم غرس صورة جديدة عنها في ذهن الجمهور المستهدف؟ وبناءً على الإجابة تتحدد هويتك التسويقية وملامح المحتوى المراد صناعته.

    تتمثل ثاني خطوة في صناعة المحتوى للمبتدئين في الفكرة التي تبني عليها محتواك. وهناك مصادر كثيرة لإلهام صانع المحتوى بالأفكار الجديدة والجذابة. ومنها الكلمات المفتاحية. فإذا كان موقعك متخصصاً في الرياضة فبمجرد البحث عن أكثر الكلمات ذات الصلة من قبل المستخدمين سيساعدك ذلك على إيجاد أفكار لمحتواك. وربما تجد نقصاً في المعروض تحاول سده عبر موقعك.

    كيف يمكن تحقيق أعلى عائد من المحتوى؟

    من مصادر استنباط الأفكار أيضاً: دراسة ما يقدمه المنافسون لك في مجالك. فمن خلال هذه الخطوة تستطيع الوقوف على ما يحقق أعلى عائد من المحتوى. وبالتالي تقوم بسد الثغرات التي وجدتها. وصنع محتوى ذي قيمة ينافس في السوق. كما يمكن لـصانع المحتوى اللجوء للقراء لسؤالهم عما يفضلونه. وقد يكون ذلك بطريقة غير مباشرة عبر متابعة الأكثر تداولاً TRENDS الذي يعبر عما يحدث حديثاً.

    هناك خياران عند صناعة المحتوى حسب إمكانياتك وميزانيتك. الأول “نفذه بنفسك” يلجأ إليه القائم على الموقع الإلكتروني لتوفير المال وإخراج المحتوى كما تريد. لكنه يتسبب في استهلاك الكثير من الوقت. ولا يحبذ إذا كان الموقع في البداية.

    بينما يدور الاختيار الثاني في صناعة المحتوى حول “الاستعانة بخبير”. فتوظيف شخص محترف في صناعة المحتوى يساهم في جودته وسرعة إنجازه. لكن هذا التوجه يحتاج إلى ميزانية. والبديل لذلك هو اللجوء لمواقع الخدمات المصغرة التي تقدم خدمات متعددة نظير مبالغ مالية تتوافق مع ميزانيتك.

    تعد خطوة تسويق المحتوى مهمة جداً. ويجب وضعها في الاعتبار عند صناعته. فالزيارات لن تأتي إلى الموقع دون سعي لترويج محتواه. ومن أشهر المنصات الاجتماعية حالياً في التسويق هي: الفيسبوك وتويتر ولينكدإن. ويستخدم عندها تقنية التسويق الفيروسي.

    بنتريست من أكثر المنصات الاجتماعية قوة في التسويق رغم عدم الاعتماد عليها كثيراً. وتكمن قوتها في آلية تصنيف المحتوى وسهولة عرضه في قوائم مرئية مصحوبة بوصف بسيط. ليستطيع الزائر التمييز بين الجيد والضعيف. كما تعتبر الروابط المرجعية مهمة في تسويق محتواك. فكلما كثرت الروابط الخارجية التي تشير له. كان انتشاره أكبر. وأصبح صديقاً لمحركات البحث.

  • ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    من الخطوات المهمة في بناء أي وسيلة إعلامية سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية “صناعة المحتوى”. فهو عملية تنظيم مجموعة من الأفكار تستهدف جمهوراً معيناً. لعرضها عبر الموقع الإلكتروني أو في هيئة صورة كـ”إنفوجراف” أو بودكاست أو اليوتيوب. والسؤال هنا: ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهمية صناعة المحتوى؟

    مع التطور التكنولوجي ولجوء شرائح مختلفة من الجمهور للإنترنت للحصول على ما يريده من سلع وإجابات لما يدور في ذهنه من أسئلة. أصبح هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجية صحيحة في صناعة المحتوى. لتأثيرها الكبير في صناعة الأرباح وإحداث التأثير المطلوب في الجمهور المستهدف.

    ما أبرز مراحل صناعة المحتوى؟

     بصفة عامة إن فهم احتياجات الجمهور المستهدف أول مراحل صناعة المحتوى. للتمكن من إعداد ما يناسبهم ويجذبهم لمتابعة الوسيلة الإعلامية. ويتم اختيار الجمهور بناء على الفئة العمرية واهتماماته والمستوى التعليمي وجنسيته. وغيرها من معايير. فتوجيه محتوى للأطفال بالطبع يختلف عن خريجي الجامعات.

    تأتي خطوة طريقة عرض المحتوى. فقبل البدء في تحريره وإعداده يجب اختيار كيفية عرضه سواء في شكل مقال يتراوح عدد كلماته بين 500 و2000 كلمة. أو في شكل مرئي مثل الإنفوجراف لعرض الرسوم البيانية. أو مقاطع مصورة “الفيديو”. لعرضها على منصات مثل الفيسبوك ويوتيوب. أو في شكل صوتي “البودكاست”.

    من جهة أخرى تساعد أدوات صناعة المحتوى في تنفيذ العمل بوقت أقصر وأكثر دقة. ومن أبرزها Google Trends تساعد في فهم شعبية أي موضوع يعتزم صانع المحتوى تناوله للتأكد من بحث الجمهور عنه. وأيضاً أداة Moz Keyword Explorer ويتيح اقتراح كلمات رئيسية تعكس حجم البحث على الإنترنت. لكن لا يتيح سوى عمليتي بحث مجانيتين يومياً.

    كما أن من أدوات صناعة المحتوى أيضاً Giphy تستخدم لجذب الجمهور عبر تقديم صور ثابتة. لكن بأسلوب متحرك. وكانفا Canva تتيح هذه الأداة لصانع المحتوى إنتاج الرسوم البيانية والصور كالإنفوجراف والفيديوهات بأسلوب مبسط ومجاني. وTrello أداة تنظيمية تسهل التواصل بين فريق العمل بدلاً من رسائل البريد الإلكتروني.

    ما ضوابط نشر المحتوى؟

    في الحقيقة يجب وضع نقطة الوقت في الاعتبار عند نشر المحتوى الذي تم صنعه من قبل الوسيلة الإعلامية. فإعداد محتوى ما أياً كانت طريقة تقديمه عن إحدى المناسبات الوطنية يجب أن ينشر في نفس توقيت الاحتفال ليس بعده ولا قبله بوقت طويل أيضاً.

    في حال اختيار نشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. على المعد وضع طبيعة المنصة في الاعتبار. فمثلاً Facebook يفضل أن يكون في شكل أسئلة ومقاطع فيديو. أما Instagram فيعتمد على الصور عالية الجودة والفيديوهات القصيرة. وعلى Youtube يفضل تصميم فيديوهات جذابة تستطيع منافسة محتويات ذائعة الصيت. وفي Twitter يسيطر شكل الرسائل القصيرة.

    في الواقع بدون بيانات لا يمكن معرفة مدى نجاح المحتوى المقدم. لذا تأتي مرحلة التحليل التي ترتكز على عدد المشاهدات للصفحة. ومقدار حركة المرور القادمة من محركات البحث. ومعدل الارتداد أي عدد الزوار الذين يغادرون دون تصفح المزيد. ومعدل التفاعل سواء بالإعجاب أو مشاركة المحتوى أو التعليق عليه. وأخيراً نسبة نمو الجمهور.

    في النهاية بناء على أرقام المشاهدات وأرباح الإعلانات يظهر للوسيلة الإعلامية مدى نجاح المحتوى المقدم. ففي إحصائية لموقع Oberlo وجد أن 54% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يعتمدون عليها للبحث عن المنتجات والخدمات الجديدة. وأن الشركات التي سوقت منتجاتها عبر المدونات جذبت عملاء بنسبة 126% عن الشركات المنافسة.