الوسم: خطة تسويقية

  • كيف تستفيد من تحليل SWOT في الدراسات التسويقية؟

    كيف تستفيد من تحليل SWOT في الدراسات التسويقية؟

    تساعد الدراسات التسويقية في تحويل أيّ مشروع موضوع على الورق إلى واقع ينافس في الأسواق. فهي تتعامل مع العملاء المحتملين لمنتجاتك أو خدماتك وكذلك المنافسين لك والأسواق المستهدفة. أي تغطي كافة الجوانب التي تؤثر على المشروع.

    تجيب الدراسات التسويقية على عدة أسئلة حول طبيعة عملائك وتوقعاتهم منك. والطلب المحتمل في السوق وقطاعاته واهتمامات العملاء. وأبرز العوائق أمامك. كما توفر إجابات حول الموردين لك ولغيرك لتحديد نقاط القوة والضعف في المنافسين والسوق المستهدَف.

    لا يقتصر دورها على العملاء والمنافسين والسوق. بل تشمل ناتج الدولة ومعدل التضخم ومتوسط الأسعار المتداولة للمنتجات والخدمات في العموم ومعدل البطالة أيضًا.

    سبب اهتمام الدراسات التسويقية بذلك هو تأثر عمليات استيراد المواد الخام بأسعار الصرف مقابل العملة الوطنية. فكل ذلك يؤثر بالطبع على أرباح المشروع وتكلفته وسعر ما ينتجه أو يقدمه من خدمات فهي عملية متشعبة يجب النظر إليها من جميع الجوانب.

    من العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار عند تنفيذ الدراسات التسويقية ما يتم تداوله من أخبار على محركات البحث. مثل متابعة الوضع العالمي بعد الأزمة الروسية-الأوكرانية. لأن تداعياتها تمتد إلى جميع دول العالم. وكذلك مناخ العمل العام في الدولة التي بها السوق المستهدف لمشروعك واللوائح المنظِّمة.

    تأثرت الدراسات التسويقية بالتطور التكنولوجي. فالآن يتم استخدام تحليل SWOT. وهو أسلوب تخطيط يُمكّن القائمين على المنظمة من التعرف على العقبات المحتملة التي قد تؤثر على الانتشار والمنافسة.  وهو اختصار لـ “تحليل القوة والضعف والفرص والعقبات للمنظمات”.

    كيف يعمل تحليل SWOT في الدراسات التسويقية؟

    يوفر تحليل SWOT رؤية لأبرز نقاط والضعف بمشروع المنظمة والعوامل الخارجية المتوقع أن تؤثر عليه. فهو لا يقدم حلولًا. بل يرشدك إلى المجال الذي يزيد فيه فرص تطور أعمالك. لذا يمكن اعتماده في تقنيات البحث الكيفي والكمي.

    يعتمد تحليل SWOT على أسلوب المطابقة التي تركز على المزايا التنافسية. أما أسلوب التحويل فهو يمكنك من تحويل نقاط ضعف مشروعك إلى قوة وقدرة على المنافسة في الأسواق المستهدفة. ويتم تنفيذ هذا التحليل بواسطة التعاقد مع شركات متخصصة في التسويق.

    رغم قدرة تحليل SWOT على تقديم الدعم اللازم لمشروعك. إلا أن هناك تحديات تواجه الدراسات التسويقية. هي وجود منتجات وخدمات متشابهة. والتقارب الجغرافي بينك وبين المنافسين. وحدوث أزمات اقتصادية طارئة يتبعها اختلاف في اهتمامات والعادات الشرائية للعملاء المستهدفين.

    لنجاح تحليل SWOT في الدراسات التسويقية يجب مراعاة دقة وجودة البيانات. لأن أي خلل فيها قد يتسبب في ضعف مستوى المنظمة وخسارة عملائها ونجاح المنافسين في الاستحواذ على الأسواق المستهدفة. ولعدم التحيز عند جمع البيانات يفضل الاستعانة بمتخصص في الأعمال للمصداقية.

  • ما أبرز العناصر المكونة لخطة تسويقية ناجحة؟

    ما أبرز العناصر المكونة لخطة تسويقية ناجحة؟

    تعتمد أي منظمة ترغب في النجاح والانتشار على خطة تسويقية متكاملة الأركان وواضحة الأهداف. فهى بمثابة خارطة طريق لها تظهر لها وضعها الحالي في السوق وحال المنافسين وأهم احتياجات واهتمامات الجمهور المستهدف. كما تساعد المنظمة على معرفة الفترة الزمنية المطلوبة لتحقيق كل هدف.

    تتسم الخطة التسويقية الناجحة بعدة خصائص لكي تحقق الهدف المرجو منها. وفي مقدمتها الاختصار والوضوح كي يتمكن المطّلع عليها من فهم ما بها. ويتم وضعها بشكل شهري أو ربع سنوي أو سنوي ليسهل تعديلها إذا دعت الحاجة لذلك. على أن تُبنَى على أرقام حقيقية وليست توقعات.

    يشارك في إعداد وتنفيذ الخطة التسويقية عدة أقسام منها. قسم التسويق وقسم خدمة العملاء وقسم التشغيل والإنتاج. للتأكد من ملائمتها لمجال المنظمة وما تقدمه من منتجات أو خدمات. فهي تعد صمام أمان للمنظمات الناشئة لزيادة قدرتها على اتخاذ قرارات صائبة لا عشوائية.

    تتمحور أهمية هذه الخطة في فهم احتياجات السوق بدقة. ما يساعد في اتخاذ قرارات وفق فهم صحيح لطبيعة السوق والمنافسين والجمهور. وتساعد خطة المنظمة في تحديد القنوات الأفضل لتنفيذ حملتها التسويقية دون إهدار مال أو جهد. وكذلك تحديد الدور المنوط بكل قسم من أقسام المنظمة.

    ما الفرق بين الخطة التسويقية والاستراتيجية التسويقية؟

    تختلف الخطة التسويقية عن الاستراتيجية التسويقية. فعند رغبة المنظمة في زيادة شريحة الجمهور المستهدف وفتح أسواق جديدة وتقديم عروض مميزة. عليها حينها تحديد أسلوب الترويج المستخدم لتسويق ما تقدمه سواء عبر البريد الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي. وهذا ما يسمى باستراتيجية التسويق.

    تتعدد العناصر المكونة لهذا النوع من الخطط. أولها تقديم ملخّص بسيط عن الأهداف الرئيسية ووضع المنظمة القائم. فهو لا يتعدى أربع فقرات ليسهل فهمها. ولا تقدم شرحاً حيث يمكن اعتبارها مقدمة للخطة التسويقية. ولا توضع إلا بعد الانتهاء من الخطة.

    تقدم هذه الخطة رؤية شاملة لوضع المنظمة الحالي حيث تحدد نقاط الضعف والقوة بها. وكذلك الأهداف الخاصة بها كتعزيز مكانتها في السوق وزيادة رأس المال أو سعر أسهمها في السوق خلال فترة زمنية ما.

    ولكي تتحقق أهداف الخطة التسويقية ينبغي تحديد ما ترغبه من الحملة التسويقية المصاحبة. سواء زيادة المبيعات عن العام السابق. أو إبرام اتفاقيات تعاون مع منظمات أخرى للنفاذ إلى أسواق جديدة وغيرها.

    من العناصر الرئيسية في هذه الخطة تحديد شرائح الجمهور المستهدف لمعرفة اهتماماته والتحديات التي تواجهه Buyer Persona. ويتم ذلك عبر استطلاعات الرأي للجمهور الحالي والاطلاع على الكلمات المفتاحية الأكثر بحثاً على شبكة الإنترنت. البحث في منصات التواصل الاجتماعي.

    كما هو الحال مع تحديد شرائح الجمهور المستهدف تقوم الخطة التسويقية على عنصر مهم هو دراسة السوق والمنافسين به. لتحديد نقاط الضعف التي يمكن للمنظمة الاستفادة منها. وأنسب أساليب الترويج لما تقدمه من خدمات أو منتجات. وهذا بالطبع وفق الميزانية المخصصة للتسويق.

    يرتبط تحديد القنوات التسويقية الأنسب بالميزانية المخصصة. فالمنظمات الكبرى تستهدف عدة قنوات كالتليفزيون والصحف وشبكة الإنترنت التي بدورها تتفرع إلى منصات اجتماعية ومحركات بحث مثل جوجل وتطبيقات الهواتف. وتتفرع منصات التواصل إلى فيسبوك وتيك توك وغيرهما.

    ولنجاح المنظمة الكبرى في الاستفادة من إمكانيات كافة القنوات التسويقية بالميزانية المخصصة لذلك. ينبغي تقسيم الميزانية على عدة بنود تخدم كامل الخطة التسويقية بخلاف المنظمات الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة.