الوسم: الجمهور

  • هل الإقناع موهبة أم مهارة يمكن تطويرها؟!.. إليك الإجابة

    هل الإقناع موهبة أم مهارة يمكن تطويرها؟!.. إليك الإجابة

    يعرّف الإقناع بأنَّه القدرة على تغيير آراء وقناعات بعض الأشخاص تجاه أحداث أو أشخاص آخرين أو أفكار. ويُطلَق عليه فنّ أو مهارة Persuasion Skills. وقد يرى البعض أنه يجب توفُّر قَدْر ولو بسيط من الموهبة لدى الشخص ليتمكّن من إقناع الآخرين بما يريده. والسؤال هنا: هل الإقناع موهبة أم مهارة يمكن تطويرها؟!

    هل الإقناع موهبة أم مهارة؟

    رغم تمسُّك بعض الأشخاص بفكرة أنَّ الإقناع موهبة يمتلكها البعض بالفطرة أكثر منه مهارة. إلَّا أنه يحتاج إلى تدريبٍ متواصلٍ ليُتقن فنّها. ويتسبّب اتباع الشخص أساليب غير صحيحة أحياناً في مردودٍ عكسيّ عند التَّعامل مع الآخرين.

    ما أسباب الفشل في إقناع الآخرين؟

    تتعدد أسباب فشل محاولات إقناعك للآخرين بآرائك أو أفكارك. منها استخدام أسلوب الترهيب أو الابتزاز فذلك لن يجدي نفعاً سوى لفترة قصيرة ثم ما يلبث الأمر أن ينقلب بشكل سيئ لعدم وجود حافز داخل الأشخاص أنفسهم للاستجابة لك.

    كما أن إلحاحك في مسألة ما لا يعني ذلك إقتناع الآخرين بها بل يرجع تقبلهم أحياناً للتخلص من هذا الإلحاح. وكذلك من الأخطاء التي يقع فيها الفرد ثقته المبالغ فيها بقدراته بما يعوق عملية تطويره لها وعدم مواكبته للتغيرات أولاً بأول.

    عند طرق أمر ما بهدف إقناع الآخرين على المفاوض التَّروّي والتزام الهدوء. لأن الحماس الشديد قد يأتي بنتائج عكسية. كما يجب مراعاة الاختلافات الاجتماعية والثقافية. فما قد يتقبله البعض لا يعني بالضرورة أن يقبله الجميع.

    يرتبط فهم الطرف الآخر بسماع رأيه واحترامه. لذا يعد الاستماع خطوة مهمة في عملية الإقناع لكن ذلك قد يغيب عن الأذهان. ولذلك عليك إدراك أن فَهْم الآخر يُسهّل عملية إمداده بالمعلومات الصحيحة المناسبة له دون إهدار للوقت والجهد. وهذه نقطة مهمة ينبغي أن ينتبه لها موظفو التسويق والمبيعات.

    من جهة أخرى قد يقع البعض في خطأ فهم الهدف من الإقناع. فالإقناع لا يعني إجبار الآخرين على تصديق رؤيتك للأمور. وهنا يأتي دور التدريب لتتمكّن من توجيه أفكارك وعرضها بشكل صحيح يمكن فهمه لدى الطرف الآخر. ثم تأتي مرحلة التفاوض معه لإقناعه بالوصول إلى حلٍّ لأيّ أزمة مشتركة بينكما.

    كيف يمكنك كسب وإقناع الآخرين؟

    يقوم التواصل بين الناس على تعزيز النقاط المشتركة. وبالتالي بناء الثقة المتبادلة بما يسمح بعد ذلك بعرض الآراء والأفكار وبدء عملية الإقناع. وهنا عليك كمفاوض عرض خدماتك لتقريب وجهات النظر. ويتم ذلك عبر السؤال المباشر أو عن طريق البحث عن مشكلاتهم لتتمكن من طرح حلول تخدمهم.

    بعض الدراسات تؤكد أن سرعة التحدُّث يزيد من فرص الإقناع. لكن ليس الأمر هكذا دائماً فعند ملاحظتك بوادر اعتراض الآخرين على ما تقول اجعل كلامك أسرع. حتى لا تعطيه وقتاً للتفكير فيما تقول. مما يزيد من فرص إقناعه. بخلاف ذلك يفضل التروي عند الحديث دون سرعة مبالغ فيها.

    يدرك الجمهور المستهدَف أنه لا توجد وجهة نظر كاملة أو مثالية. لذا يفضل عرض الجوانب السلبية والإيجابية عليهم. فذلك يزيد من ثقتهم بك وتقبلهم لسماعك.

    ولذلك عليك اختيار طريقة التواصل أيضاً وفقاً لمدى قُربك أو بعدك عنهم. فيفضل استخدام البريد الإلكتروني في حال عدم معرفة الشخص عن قرب. كما أن طبيعة الرجال تختلف عن النساء اللاتي يفضلن الحوار المباشر عند محاولة إقناعهن.

    عقل الإنسان الباطن يستجيب تلقائياً عند سماع اسمه ما يزيد من تجاوبه مع المتحدث. فالكلمات وحدها ليست كافية لنجاح عملية الإقناع. فإلى جانب استخدام الاسم هناك أيضاً تقليد لغة جسد الطرف الآخر بذكاء ودون مبالغة. وذلك بهدف بناء لغة تواصل وزيادة فرص اقتناعه بما تحدثه عنه مثل حركة اليدين.

     

  • كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    في حال التخطيط لإنشاء منظمة خاصة يجب وضع هويتها في الاعتبار. فتصميم هوية خاصة بمؤسستك بمثابة شهادة ميلاد لها. وجسر تواصل بينها وبين الجمهور المستهدف. فالهوية مفهوم واسع يتضمن أي شيء مرئي أو مسموع يدعم وجود  وانتشار المنظمة في السوق.  والسؤال هنا: كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    ما أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة؟

    يقول مورغان كليندانيل -وهو كاتب متخصص في مجال الهوية التجارية المؤسسية-: “الهوية المؤسسية التي تنجح في البقاء هي من تجعل الحياة أفضل”. كما يقول جيف بيزوس. مؤسس أمازون كوم: “A brand for a company is like a reputation for a person. You earn reputation by trying to do hard things well” فهو يرى أن الهوية المؤسسية تشبه سمعة الإنسان. التي تبنى عندما نقوم بعمل الأشياء الصعبة بطريقة صحيحة. لذا يبرز لنا أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة.

    كيف يتم ترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها؟

    تستخدم عدة عناصر لترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها المستهدف مثل الصورة والشعار والموسيقى أو ما نطلق عليه الهوية الموسيقية”. التي يفضل أن تحتوي على نغمات موسيقية فريدة تجعل من علامة المنظمة رمزاً معروفاً لدى المتابعين لها.

    الموسيقى ذلك الفن التعبيري بات ضرورة من ضروريات الحياة فهو يرافق الأفراد والشعوب في كل مناسباتهم. وإلى جانب التعبير عن هويتهم فإنه يدخل في عملية تشكيل الهوية عبر اكتشاف أفكار جديدة يتأثر بها ويتفاعل معها الإنسان. أي أنها تتجاوز فكرة كونها أداة للترفيه.

    في ظل عالم رقمي معتمد على الهواتف المحمولة المتطورة. زادت فيه قيمة التسوق الصوتي إلى ما يقدر بـ40 مليار دولار. لم تعد الهوية الموسيقية أداة تجميلية فحسب. بل يتم خلالها التسوق وممارسة الحياة والدفع. أي أنها لا تقل أهميةً عن الهوية المرئية.

    كيف يتم صياغة هوية موسيقية للمنظمة؟

    يفضل عند وضع هوية موسيقية للمنظمة أن تكون مواكبة للإيقاع العصري الذي يربط ما بين الصورة والصوت معاً. فالموسيقى تعمل على تطوير الجانب الحسي من خلال نغمات مبتكرة تحاكي نبض وعقل المنظمة. وتعمق الرابطة العاطفية مع جمهورها.

    يضيف عامل الصوت بعداً جديداً قوياً للمنظمة. ويعتبر عنصراً فعالاً في الطريقة التي يتعرف بها الناس عليها. مما يعزز وجودها. لذا تميزها بالمرونة وإمكانية التكيف مع مختلف الأشكال الموسيقية ومختلف الثقافات أمر يقوي وجودها عالمياً.

    يتوقف وضع نغمة مميزة للمنظمة على اختيار ملحن وفنان متمكن يفهم احتياجات الجمهور المستهدف. وأبرز ما يميز الدول التي تستهدفها المنظمة أيضاً. بحيث يصبح في المتناول الحفاظ على صيغتها المميزة مهما اختلفت الآلات الموسيقية والإيقاعات المستخدمة مثل أسلوب الأوبرا والنغمات الهاتفية. وهكذا.

    ما خطوات صنع الهوية الصوتية للمنظمة؟

    نغمة العلامة التجارية Tone of Brand هي طريقة مخاطبة المنظمة للجمهور. من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة. سواء الموقع الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي. وهناك صفات عريضة للنغمة يجب تحديد أيهم الأنسب للمنظمة وفق ما تقدمه. وهذه الصفات هي: عاطفي. غير عادي. غير تقليدي. حقيقي أو أصيل.

    في حالة استخدام صفة العاطفي في صنع الهوية الصوتية للمنظمة. نضع وصفاً مميزاً. مثل “نطمح بكل شغف لتغيير الواقع من حولنا”. فهنا استخدمنا مصطلحات قوية تعبر عن الثقة والريادة. ولا يفضل عند ذلك استخدام المبني للمجهول. واستخدام أسلوب التمني “الأمنيات” غير الملموس على أرض الواقع.

    مع مرور الوقت وتطور العلامة التجارية للمنظمة ودخول منافسين جدد إلى السوق. على القائمين عليها مراجعة المخطط الصوتي كل فترة لمعرفة ما إذا كانت أي من السمات الصوتية لا تعمل بشكل جيد. أو لا تواكب طموح المنظمة. فهنا يجب أن يكون صوت العلامة التجارية في حالة تأهب للتأقلم مع التغيرات الطارئة.