الوسم: الأبحاث التسويقية

  • ما المهارات المطلوبة لتصبح مسوقاً إلكترونياً ناجحاً؟

    ما المهارات المطلوبة لتصبح مسوقاً إلكترونياً ناجحاً؟

    ينقسم الترويج والتسويق إلى نوعين. الأول التقليدي الذي يعتمد على الإعلانات المطبوعة أو المذاعة أو المرئية. وهناك النوع الثاني الإلكتروني الذي يعتمد على شبكة الإنترنت. ومن أجل تنفيذه ظهرت وظائف مرتبطة به مثل “المسوق الإلكتروني” E-marketing Specialist.

    يتم دراسة التسويق الآن في الجامعات على مستوى العالم. وتقدم شهادات في التسويق الإلكتروني E-Marketing والتسويق Marketing وإدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية E-Business and commerce. وتتعدد المسميات التي تُطلَق عليه ففي بعض الأحيان يطلق عليه المسوق الرقمي أو عبر الإنترنت.

    يمتلك المسوق الإلكتروني المحترف عدة مهارات. منها القدرة على استخدام برنامج إكسل Excel وأداة تحليل البيانات. ولديه خبرة جيدة في إعلانات جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث. إلى جانب مهارات مثل القدرة على حل المشاكل والتعلم الذاتي والتفكير الإبداعي واتخاذ القرارات.

     

    ما المهام الوظيفية للمسوق الإلكتروني؟

    تتعدد المهام الوظيفية للمسوق الإلكتروني نجملها في الآتي: إعداد حملات التسويق الرقمية والحملات الإعلانية. إضافة إلى العمل مباشرة مع فريق المبيعات وتحسين ترتيب الموقع على محركات البحث وتحليل البيانات الرقمية. فضلاً عن إدارة الصفحات على مواقع التواصل والتواصل مع العملاء بشكل فوري.

    يقوم المسوق الإلكتروني بدفع الموقع للظهور على محركات البحث وجذب المزيد من الزوار. ما يرفع معدلات الأرباح سواء من بيع منتجات أو تقديم خدمات. كما يقوم بإنشاء إعلانات ممولة عبر المنصات الاجتماعية. ثم يتابع نتائج الحملة الإعلانية لإجراء التعديلات الضرورية لتحقيق الهدف المرجو منها.

    يتميز المسوق الإلكتروني المحترف بإلمامه بتخصصه واطلاعه على باقي المهام الوظيفية المرتبطة بهذا المسمى دون تعمق. وهناك متطلبات ليتمكن المسوق من إتمام عمله. منها إلمام مبدئي باللغة الإنجليزية لأن المحتوى المتصل بمجال تخصصه الذي سيتعامل معه عبر الإنترنت يعتمد على هذه اللغة.

    في المقابل يواجه المسوق الإلكتروني العديد من التحديات. بعضها مرتبط بالنواحي التقنية. ونخص منها مواقع الاستضافة للموقع الذي يعمل عليه. الأمر قد يؤثر على مدى نجاح خطته التسويقية والوصول إلى الجمهور المستهدف.

    من مهارات المسوق الإلكتروني: القدرة على الكتابة بطريقة جذابة تناسب منصة النشر سواء فيسبوك أو موقع إلكتروني. فمن خلال المحتوى يعمل المسوق على زيادة الوعي بالعلامة التجارية التي يسوقها. وهذا ما نراه في الإعلانات المتداولة حيث الكلمات الجديدة التي لها وقع خاص على أذن من يستمع إليها

    من أقدم الإعلانات “الصورية” Dispay Ads التي تظهر في المواقع المختلفة على الإنترنت خلال تصفح المستخدم. تعتمد على ملفات تعريف الارتباط Cookies التي تخزّن اهتمامات ومعلومات عن سلوك المستخدمين لتوجيه الإعلانات التي تناسبهم. وتتنوع طرق عرض هذه الإعلانات في شكل Gif أو في شكل تقليدي.

    إن شبكة الإنترنت تشهد الكثير من التحديثات. فمحرك البحث جوجل يحدث خوارزمياته يومياً. كما تغير إدارة منصات التواصل الاجتماعي من سياساتها باستمرار. كل ذلك يدفع المسوق الإلكتروني إلى الاطلاع والعمل على تطوير مهاراته وزيارة مواقع متخصصة مثل Think with google لمعرفة أحدث أبحاث التسويق

  • كيف تساعد أبحاث السوق في تنمية قاعدة مشروعك الجماهيرية؟

    كيف تساعد أبحاث السوق في تنمية قاعدة مشروعك الجماهيرية؟

    مع تعدد وسائل التسوق سواء المباشر أو غير المباشر “أونلاين” وأدوات التواصل زاد تعقيد عملية التسويق والانتشار في الأسواق المحلية والعالمية. وهنا تأتي أهمية أبحاث السوق لتصحيح مسار منظمتك قبل تعقد الأمور وقراءة سلوك جمهورك المستهدف بشكل صحيح.

    يقوم نجاح أي منظمة على نيل ثقة جمهورها وإثبات قدراتها. وتعمل أبحاث السوق على جمع المعلومات التي تمكّن منظمتك من قراءة جيدة للجمهور والسوق معاً. بهدف رفع كفاءة خدماتها وصنع حملة تسويقية تساعدك على تحقيق مكاسب جيدة.

     

    ما أهمية أبحاث السوق؟

    تأتي أهمية هذه الأبحاث في تحديد نقاط ضعف الجمهور المستهدف واحتياجاتهم. لتتمكن المنظمات من تقديم ما يناسبهم حتى تنال ثقتهم. وبالتالي زيادة الأرباح والمكاسب. وفي حالة التقاعس عن إجراء تلك الأبحاث هناك منافسون في أشد الحاجة لاقتناص الفرصة وبناء قاعدة جماهيرية بناء على نتائجها.

    لا تكفي البيانات الضخمة في إدارة العلامات التجارية. بل ينبغي البحث في دوافع لجوء الجمهور لاستخدام خدمة ما دون غيرها. نتائج الأبحاث التسويقية توضح ردود أفعال الجمهور وتوجهاته المستقبلية. فتحليل البيانات يعطيك فكرة عامة عن مغادرتهم لموقعك لكنه لا يعطيك السبب وراء هذا الفعل.

    تساعد أبحاث السوق في الوصول لقرارات صائبة تحفظ مكانة العلامة التجارية أمام المنافسين. فهى تبعدك عن التخبط والعشوائية التي قد تُودي بمستقبل منظمتك إلى الإفلاس والخسائر المالية. فهى تقدم لك تقييم الجمهور لما تقدّمه سواء بالسلب أو الإيجاب.

     

    ما أنواع أبحاث السوق؟

    تنقسم أبحاث السوق إلى أبحاث أساسية يتم فيها جمع المعلومات عن السوق والجمهور المستهدف. ويشمل الأبحاث الاستكشافية التي تهتم بالمشكلات التي يجب التعامل معها مبكراً. ويتم من خلال المقابلات واستطلاعات الرأي. بينما تهتم أبحاث السوق النوعية بعمق المشكلة وتوجّه لمجموعة محددة من الجمهور.

    بينما يشمل النوع الثانوي كل ما يتم جمعه من بيانات ومعلومات بهدف التعرف على المنافسين عن قرب. وتنقسم إلى مصادر عامة كالمواقع الإلكترونية. ومصادر تجارية تشمل تقارير عن السوق تقوم بها وكالات أبحاث متخصصة. في حين تهتم المصادر الداخلية بالبيانات التي قامت المنظمة بجمعها بنفسها.

    يمكن إجراءها عبر المقابلات الشخصية سواء وجهاً لوجه أو عبر شبكة الإنترنت. ويمكن أن تشمل مجموعة محددة تسمى “بؤرية” Focus Group بهدف تجربة ما تقدمه للحصول على تقييمات أولية عنها. حتى يتم تفادي أي خسائر مستقبلية محتملة.

    يمكن من خلالها دراسة الأسعار السائدة لمنتجات أو خدمات مشابهة لتحديد أسعار عروضك بشكل دقيق يتوافق مع الجمهور المستهدف. ويمكنك ملاحظة تأثير ما تقدمه عبر متابعة جمهورك المستهدف وتقييم العقبات التي تواجههم للتغلب عليها. وتقسيم الجمهور إلى مجموعات يساعد في تلبية احتياجاتهم.

    بصفة عامة تقوم هذه الأبحاث على خمس خطوات نجملها في الآتي. تحديد شخصية الجمهور المستهدف. اختيار مجموعة محددة من الجمهور للتفاعل معهم. تحضير الأسئلة التي ستُطرح على المشاركين في الاستبيان والبحث. تحديد أبرز المنافسين للمنظمة. ثم جمع وتلخيص نتائج البحث.