تعد السمعة المؤسسية المتميزة ركيزة أساسية تدشن هوية المنظمة. وتسهم في بناء وتطوير ثقافة مؤسسية تعمل بشكل مستدام لتحقيق رؤية المنظمة وأهدافها الاستراتيجية.

أصبحت السمعة المؤسسية واستراتيجيات إدارتها من مرتكزات الأصول والموارد التي تمتلكها أي منظمة. حيث تضيف هذه الركيزة إلى المنظمة أو الهيئة قيمةً سوقيةً إضافية. كما أنها تشكل ميزةً تنافسية من شأنها أن تجذب المستثمرين ومجتمعات الأعمال. وتزيد من كسب ثقة العملاء والوكلاء والمستفيدين والمتعاملين وحتى الموظفين داخل هذه المنظمة أو تلك.

تسعى كل منظمة للحفاظ على سمعتها في السوق من أجل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العملاء الموالين لعلامتها التجارية. وبناء السمعة المؤسسية من أهم العناصر التي تسهم في نجاح المنظمة وترسيخ علامتها في السوق والحفاظ على قاعدة عملائها. وأي خلل بها قد يتسبب في إلحاق الضرر بعلامتها التجارية وإحداث العديد من الخسائر للمنظمة.

نظراً لأهمية السمعة المؤسسية فإن المنظمات تنفق كثيراً من المال والجهد في سبيل تحسين صورتها الذهنية وسمعتها وتعزيز هويتها. بهدف التأثير في الرأي العام ونشر رسالتها وتعزيز دورها. مع الحرص على التواصل السلوكي والمعرفي والعاطفي مع الجمهور المستهدف. ولذا تعد السمعة المؤسسية مقياساً لنجاح المنظمات ومدى تحقيقها لأهدافها.

ترجع أهمية السمعة المؤسسية إلى زيادة قيمة المنظمات وتعزيز ميزتها التنافسية. وتسهم السمعة المؤسسية في تعزيز الأرباح ورفع القيمة السوقية للمنظمات. بالإضافة إلى أنها تخفف من آثار كثير من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها المنظمات وتدعمها أثناء الأزمات. ولذلك فإن المنظمات ذات السمعة المؤسسية الجيدة تحظى بمساندة الجمهور وقت الأزمات.

تعمل آيديز جاليري على بناء السمعة المؤسسية ومراعاة أهم العناصر التي تسهم في نجاح المنظمة وتحافظ على عملائها. لأن السمعة المؤسسية هي الصورة الذهنية التي تتكون لدى الفرد عن المنظمة. وهي الرأي العام الذي يكونه الجمهور حيال منظمة معينة.

تنظر آيديز جاليري للسمعة المؤسسية على أنها قيمة مهمة في تحقيق البقاء والنماء للمنظمة. تسهم في جذب المزيد من العملاء الجدد والتفوق على المنافسين. وتساعد المنظمة على استقطاب عدد كبير من الكفاءات البشرية.

لذلك تعتبر آيديز جاليري العلامة التجارية واحدةً من أهم العناصر المكونة للسمعة المؤسسية للمنظمات. وتعتني آيديز جاليري في بناء السمعة المؤسسية للمنظمة عن طريق تعظيم الثقة التي يمنحها المستهلكون لعلامتها التجارية. حيث توجد علاقة مباشرة بين السمعة المؤسسية للمنظمة وبين علامتها التجارية.

إن بناء السمعة المؤسسية المتميزة للمنظمة يؤهلها للحصول على المزيد من العملاء والشركاء. وتحسين السمعة المؤسسية يتطلب بناء علاقات وثيقة مع وسائل الإعلام التقليدية والرقمية. نظراً لأن السمعة المؤسسية المتميزة للمنظمة تعد أحد أهم العوامل التي تسهم بشكل كبير في نجاحها.

كما تقوم آيديز جاليري بإدارة السمعة المؤسسية للمنظمة وهذه الخطوة تحتاج الكثير من الجهود والاستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى. لذلك ينبغي إعداد مؤشر خاص بالمنظمة يقيس السمعة المؤسسية لها ومدى تحقيقها لأهدافها. كما أن الناطق الإعلامي يؤدي دوراً محورياً في الدفاع عن السمعة المؤسسية للمنظمة.

تدرك آيديز جاليري أن للعلامة التجارية دوراً كبيراً للغاية في بناء السمعة المؤسسية المتميزة للمنظمة. ولها دور اتصالي له أثر في بناء السمعة المؤسسية للمنظمة وصورتها الذهنية. وأن وسائل الإعلام تلعب دوراً مهماً في تكوين السمعة المؤسسية والصورة الذهنية لأي منظمة. لأن التأثير الذي تحدثه الدعاية الإعلامية على السمعة المؤسسية تأثير مباشر وواضح.

كما أن لمواقع التواصل الاجتماعي تأثيراً كبيراً على السمعة المؤسسية للمنظمات سلباً أو إيجاباً. ولذلك يجب أن تلتفت المنظمة لأهمية حماية السمعة المؤسسية إعلامياً. لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لأن السمعة المؤسسية السيئة من الأزمات الخطيرة التي تعاني منها المنظمات، والتعامل معها يجب أن يكون بحذر شديد.