صناعة جميع أنواع المحتوى

رافق التطور التكنولوجي نوع جديد من الكتابة أطلق عليه كتابة الويب Web Writing. ويقصد هنا كتابة المحتوى بما يناسب المواقع الإلكترونية. وتتعدد أشكالها ما بين المدونات والكتب الإلكترونية والتقارير والبيانات الرسمية والنشرات الإخبارية. والسؤال هنا: كيف تصبح كاتب ويب؟ وما أبرز المواقع المسوقة لعملك؟

 

ما أسباب ازدهار المحتوى الإلكتروني؟

في عام 1996م توقع بيل غيتس ازدهار المحتوى الإلكتروني في مقال له بعنوان”content is king” . حيث رأى أن وظيفة كاتب المحتوى فرصة عظيمة ستدر عائداً مادياً كبيراً في المستقبل. وذلك لما شهدته المواقع الإلكترونية من تطور وظهور السوشيال ميديا التي تتطلب نوعاً محدداً من المحتوى يلائمها

 

تتمحور طريقة عمل كاتب محتوى الويب إما كمستقل Freelancer وهو الذي يمكنه من العمل مع العديد من العملاء بدوام جزئي في مجالات عدة. لكنه لا يوفر دخلاً مستقراً له. أو العمل براتب شهري. وما يميز هذه الطريقة هو الحصول على دخل ثابت. لكن في المقابل فرص العمل وقتها تصبح محدودة

 

ما أهم أسس كتابة الويب؟

على الرغم من أن كتابة الويب تتطلب كاتباً جيداً إلا أنها لا تلتزم بقواعد اللغة دائماً. لكونها تعتمد على تفاعل زوار الموقع الإلكتروني أكثر من كون المحتوى صحيحاً لغوياً بنسبة مئة في المئة. لكن لا يعني ذلك أن يكون ضعيفاً أيضاً. بل الموازنة في المعروض مع جعله ممتعاً للجمهور المستهدف.

في الحقيقة تعتمد كتابة الويب على أسلوب الكتابة الخفية  Writing Ghost. فاسم الكاتب لا يظهر في العادة ورغم ذلك يفضل أن يكون المحتوى ملائماً لاحتياجات ومتطلبات العملاء. مع التحلي بالمرونة لتقبل التعديلات الطارئة في المحتوى من قبلهم.

كما أن من مميزات كتابة الويب أنها ليست حكراً على خريجي كليات الإعلام. بل يمكن لمن يجد في نفسه الموهبة والمعرفة بأحد المجالات خوض هذا المضمار. شرط جمع الكلمات وترتيبها في فقرات متناسقة وواضحة المعنى. فكثير من المواقع الإلكترونية توظّف كُتاباً متخصصين بمجال ما ذي خبرة لقدرته على تبسيط المعلومة بناءً على فهمه لها.