التصنيف: غير مصنف

  • كيف تزيد عدد مشاهدي قناتك على اليوتيوب؟

    كيف تزيد عدد مشاهدي قناتك على اليوتيوب؟

    احتل الـيوتيوب  YouTubeفي الآونة الأخيرة مكانة مميزة في عالم السوشيال ميديا. فإنشاء قناة عليه يعني قاعدة جماهيرية واسعة ومؤثرة تخدم منظمتك وعلامتها التجارية في حال التعامل باحترافية معها. لعدم ضياع مجهودك بين ما يزيد على 3 مليارات مقطع مرئي يُوضع يومياً عليه. والسؤال هنا: كيف تزيد عدد مشاهدي قناتك على اليوتيوب؟

    كيف تجذب المشاهدين لقناة الفيديو؟

    من أجل إثبات علامتك التجارية وسط الكم الهائل من الفيديوهات المنتجة على اليوتيوب عليك أولاً تحديد فكرة رئيسية له لجذب المشاهدين. فاختيار كلمة مفتاحية Keyword قبل التنفيذ يساعدك في اختيار أهم المعلومات حولها. كما تساعد اليوتيوب على التعرف التلقائي عليها عند اختيار الترجمة النصية.

    إن “المحتوى” عامل مهم في النجاح على اليوتيوب. فكلما كانت جودته عالية ويهم المشاهدين كان عدد الزوار لقناتك أعلى. لكن لا يشترط إنتاج محتوى جديد 100%. بل يمكنك اختيار معلومات طبية مثلاً وإعادة تقديمها بأسلوب شيّق مستوفي الجوانب.

    نظراً لأن اليوتيوب إحدى منصات التواصل الاجتماعي المؤثرة فإن تفاعلك مع تعليقات وحتى انتقادات متابعي القناة أمر مفيد. فهو يساعدك على توسيع قاعدتك الجماهيرية. كما يطيل مدة بقاء المتابعين على قناتك. وكلها مؤشرات على نجاح محتواك يتم تقييمها آلياً من المنصة.

    ما أهم وسائل النجاح على اليوتيوب؟

    إذا كنت ترغب في النجاح على اليوتيوب وضمان ولاء المتابعين لقناتك فعليك أن تسأل نفسك ما الذي يجعل قناتي أكثر مشاهدة عن غيرها؟ فهنا عليك إدراك أهمية صنع محتوى متميز يدفع متابعيك للتعرف عليك فور رؤيته. وكما يجب عليك التفرد بهوية بصرية مميزة فعليك التفرد بقناة ترشدهم إليك وسط منافسيك.

    من جهة أخرى يمكنك الاستفادة من عمليات الترويج المتبادلة بين منصات التواصل الاجتماعي لتسويق فيديوهاتك على اليوتيوب. مثل وضع مقطع صغير على صفحة منظمتك على الفيسبوك من فيديو تم إنتاجه على قناتك. مع إرفاق رابط الفيديو الكامل لتشويق المتابعين على الدخول ورؤيته.

    إن المتابع لقنوات اليوتيوب يجد أن ظهور مؤسّسها وجهاً لوجه مع المتابعين يُنشئ نوعاً من التفاعل الإيجابي والأُلفة والترابط معهم. ولا يشترط ظهورك باستمرار. لكن يُحبّذ قيامك بذلك كل فترة. خصوصاً في حال ما إذا كنت تنتج هذه الفيديوهات لحسابك الشخصي وليس لمنظمة أخرى.

    غلاف مقاطع الفيديو على اليوتيوب رغم أنه قد يبدو لك غير مفيد. لكنه يعتبر واجهة جيدة للترويج لفيديوهاتك. بشرط اختيار صورة جذّابة وغير اعتيادية تُثير فضول المتابعين وتدفعهم للدخول لرؤية مضمون الفيديو. وبالطبع وضع عنوان غامض ومميز يزيد من فرص تحقيقك لمعدل زوّار كبير.

    للتعرف على سلوك جمهور اليوتيوب وما يفضلونه يمكنك الاستعانة بميزة تحليلات اليوتيوب YouTube Analytics. وذلك لتحديد ما ينفرون منه وما يواصلون مشاهدته حتى النهاية. فهذا الأمر يُعد ميزةً حيث تكافئ المنصة أصحاب القنوات التي تحظى بتفاعل جيد لقضاء متابعيها وقتاً أطول على القناة.

    لا يُقاس نجاح قناتك على اليوتيوب بدفع مبالغ مالية لشراء متابعين. فهذا ليس حقيقياً ويؤثر سلباً على نِسَب التفاعل عليها. بل يمكنك حث متابعيك في بداية كل فيديو ونهايته على ضغط زر الاشتراك Subscribe. ويفضل نشر  فيديو على الأقل أسبوعياً. وهذا ليس بالأمر الصعب في ظل تطور كاميرات الهواتف الذكية. مع تحديد وقت معين للنشر وإبلاغ متابعيك عبر صفحاتك الاجتماعية بالموعد.

     

  • كيف يتم تنظيم المؤتمرات بطريقة احترافية

    كيف يتم تنظيم المؤتمرات بطريقة احترافية

    يعتمد تنظيم المؤتمرات على عدد من المهارات والخبرات التي يتم توظيفها في مختلف خطوات عملية التنظيم وإعداد المؤتمر. صحيح أن تلك الخطوات تبدو متماثلة. إلا أن التنظيم المتميز للمؤتمرات يأتي من خلال تنفيذ تلك الخطوات بشكل يختلف عن الآخرين وبمهارية وحرفية وإتقان شديد.

    خلال المقال التالي نستعرض تلك الخطوات. وكيفية تنفيذها بشكل مميز. يضمن توفير الوقت والمجهود والمال؛ لإنجاز كل شيء بأفضل شكلٍ. مع تَرْك مجالٍ لتصحيح وتدارك أيّ خطأ يمكن أن تحدث في اللمسات النهائية للمؤتمر.

    قبل التنظيم.. كيف تحدد هدف المؤتمر الخاص بك؟

    مع اختلاف المؤتمرات من حيث مستوى الحضور أو نوع ما يناقشه. يُعدّ تحديد الهدف أولى الخطوات التي يضعها المنظّمون في الحسبان. ليس فقط كعنوان عريض للمؤتمر بل كتفاصيل دقيقة. وأهداف كميّة محسوبة بالأرقام. مثل تحديد عدد الحضور. وعدد مشاهدات ومتابعات المؤتمر عبر وسائل التواصل وغيرها.

    أهداف المؤتمرات يجب أن تكون سهلة القياس بشكل واضح سواء من خلال الأعداد. أو من خلال استطلاعات الرأي التي توضح تأثير المؤتمر في المتابعين. ويتم تحديد الأهداف بالاتفاق مع العميل؛ لكي تصل الأفكار المطلوبة للجمهور المستهدف. بدقة ووضوح. ما يلزم معه إجراء دراسة وافية لاحتياجات العميل.

    كيف نستفيد بالتكنولوجيا في تنظيم المؤتمرات؟

    لكل مؤتمر متطلباته التكنولوجية التي تهدف إلى إلغاء المهام اليدوية. وتوفير المال والمجهود. حيث يجب على المنظمين الاستعانة ببرامج مثل سكايب لإجراء مكالمات الفيديو بين المنظمين. وبرنامج التريللو لإدارة المهام. مع برنامج خاص بإدارة مؤتمرات لجمع الكلمات ومراجعتها وتسجيل الحضور.

    من بين المتطلبات أيضًا: إنشاء موقع إلكتروني كامل على شبكة الإنترنت؛ لعرض وقائع المؤتمر. والإجابة عن أسئلة الزوار. والسماح لهم بالإرسال والتسجيل والتواصل. وهو ما يجعلهم مُتحمّسين للحدث. حيث نوفّر في الموقع فيديوهات مؤثّرة. وتفاصيل دقيقة عن الحدث توضع بالجزء المرئي من الصفحة الرئيسية.

    كيف نراعي عامل الوقت في تنظيم المؤتمرات؟

    من أهم عوامل الاحترافية في تنظيم المؤتمرات: مراعاة عامل الوقت. فلا يجب التباطؤ في الإعداد. ولا الإسراع دون تركيز. مع إشراك اللجنة المُنظمة قبل وقت مناسب من المؤتمر. وتوزيع المسؤوليات بشكل فردي؛ لضمان تنفيذ أمثل في الوقت الأنسب. وحصول التسويق والترتيبات الإدارية على حقها من الوقت.

    هل تحقق المؤتمرات أرباحاً مادية؟

    عمومًا. لا تهدف المؤتمرات لجني الأرباح. لكن أيضًا لا مجال للخسارة. وبشكل عام يمكن تحقيق أرباح من خلال الاهتمام بالميزانية. والذي يعتبر جزءاً مهماً من التنظيم. فعلى المنظمين تحديد دخل المؤتمر ونفقاته بدقّة. مع ترك مجال لأيّ تغيير بالميزانية مع انطلاق المؤتمر.

    بناءً على ما سبق. يمكن تحقيق أرباح في المؤتمرات من خلال تقليل الإنفاق. بأكثر من وسيلة. منها: الاستعانة بمتطوعين للمساعدة بالمؤتمر نفسه. أو في المهامّ الأصغر بالفترة التي تسبقه. حيث يحصلون على خبرات تساعدهم بحياتهم العمليَّة مقابل العمل بشكل مجانّي أو بأجر رمزيّ.

    لا يجب أن يكون تقليل النفقات على حساب أشياء مثل الواي فاي أو المنصة الافتراضية. والتي تحسّن من تجربة الضيوف. أو على حساب اختيار مكان المؤتمر بعناية. فيجب أن يتوافر به غرف تكفي جميع الجلسات الموازية. ووجود مكان مريح للضيوف بأوقات الراحة بين الجلسات. مع الاهتمام بالإضاءة والصوتيات.

    أيضًا يجب حساب التكاليف المخفية مثل رسوم انتظار السيارات أو الرعاة أو مساحات العرض أو شبكة الواي فاي. والامتيازات الصغيرة مثل خدمة النقل من وإلى المطار. والشاي والقهوة المجانية. مع تعظيم الموارد من خلال رسوم التسجيل. والحصول على رعاية. وجميعها أمور قد تصبّ بالنهاية بخانة الأرباح.

    ما هي معايير اختيار المتحدثين بالمؤتمرات؟

    يجب مراعاة انتقاء المتحدثين في المؤتمرات؛ باعتبارهم أبطال الحدث؛ حيث يتم دعوة مجموعة متنوّعة من الباحثين. بمستويات متنوّعة. تبدأ بخبراء في المجال نفسه. وتنتهي بصغار الباحثين. الذين يُثْرُون المؤتمر بورقاتهم العلميَّة دون مقابل في أغلب الأحوال.

    يجب أيضًا الحفاظ على التوازن بين الجنسين عند دعوة المتحدّثين بالمؤتمرات. والتأكُّد من وجود خطة بديلة في حالة قيام المتحدّث بالإلغاء أو الاعتذار في اللحظة الأخيرة. والاستفادة من المدعوين في التَّرويج للمؤتمر. بعمل وَسْم باسم المؤتمر على وسائل التواصل الاجتماعيّ المختلفة.

     

    ما هي إمكانيات الاحترافية الترويج للمؤتمرات؟

    فيما يتعلق بالترويج؛ يجب استغلال كل الإمكانيات المتاحة؛ حيث تعد الدعاية والترويج العنصر الأهم في التنظيم. وذلك من خلال استغلال منصة البحث العالمية جوجل وتحسين إمكانية الوصول للمؤتمر من خلالها. مع تشغيل حملات ترويجية بوسائل الاعلام حتى يوم المؤتمر نفسه لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.

    تتميز المؤتمرات الاحترافية بقدرتها على جذب انتباه الجمهور؛ من خلال إثارة بعض الضجيج للمؤتمر. والأفكار التي يطرحها؛ من خلال إرسال بعض الرسائل القوية عبر الإنترنت وحملات الصحف. ونشر مُقابلات صحفية. وصور وبرامج. وإعلانات عن المتحدثين. وما إلى ذلك على موقع المؤتمر وعبر وسائل التواصل.

  • متى تصبح الحملات الإعلامية ضرورة للمؤسسات؟

    متى تصبح الحملات الإعلامية ضرورة للمؤسسات؟

    تعرف الحملة الإعلامية بأنها مجموعة من الأنشطة الاستراتيجية التي تعزز العمل. وتستخدم في الترويج لخدمة أو منتج أو علامة تجارية. على أن تستفيد من وسائل الاتصال المختلفة كالقنوات التليفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها. لتحقيق الانتشار والتأثير المطلوبين. والسؤال هنا: متى تصبح الحملات الإعلامية ضرورة للمؤسسات؟

    ما أهداف الحملات الإعلامية؟

    في الحقيقة يمكن تلخيص أهداف الحملات الإعلامية في الآتي: زيادة الأرباح وعدد المستخدمين. والترويج أو إطلاق منتج أو خدمة جديدة. مع تحسين وعي المستخدم بالعلامة التجارية. ومعرفة ما يرغب به الجمهور المستهدف. وتقليل الأخبار السلبية عن العلامة.

    من جهة أخرى تتعدد الوسائل المستخدمة في الترويج للحملة الإعلامية. وإن كان اختيار الوسيلة يرتبط بمحتوى الرسائل وطبيعة العلامة التجارية للشركة. فقد تستخدم الوسائط المطبوعة كالجرائد ومنصات التواصل الاجتماعي. مثل الفيسبوك والإعلان عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني. والعروض التوضيحية الشخصية.

    ما أنواع الحملات الإعلامية؟

    بصفة عامة تختلف أنواع الحملة الإعلامية. ومن بينها: حملات التسويق الرقمي الذي بات الأكثر استخداماً لمواكبة التطور الرقمي في عصرنا هذا. حيث يقضي كثير من الناس وقتاً أطول على الإنترنت. ويشمل هذا النوع الإعلان على المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.

    على الرغم من التطور الرقمي إلا أن الحملات الإذاعية والحملات التليفزيونية ما زالت مطلوبة وفعالة. وكذلك الأمر لحملات البريد المباشر التي يمكن أن تكون ذات تأثير لانخفاض عدد مستخدميها. ما يعني زيادة فرصة رؤية الحملة. والرد عليها من قبل الشخص المستهدف.

    مع كثرة شركات التسويق باتت الحاجة إلى التفكير خارج الصندوق للترويج لخدمة ما أو منتج. ومن أمثلة ذلك: الحملة الإعلامية لشركة Tom للأحذية التي تعمدت إيقاع 5000 بطاقة عمل مطوية في المناطق العامة. كما طبعت صورة ملونة لجزء من فاتورة 100 دولار التي أثارت فضول الناس لالتقاطها. مع وعدها بالتبرع بأحذية لمن يشتري منها.

    من أنواع الحملات الإعلامية التي لم تعد تستخدم رغم جدواها على المدى المتوسط: حملات “إحالة العملاء” التي تعتمد على العملاء الحاليين الذين يقومون بتوصية الخدمة أو المنتج أو الشركة لأصدقائهم أو دوائرهم المحيطة. ورغم فعاليتها إلا أن شركات التسويق لم تعد تعتمد عليها.

    في بعض الأحيان تطلق حملة إعلامية للحد من الضرر الحاصل بعد ترويج بعض الأخبار السلبية عن الخدمة أو المنتج أو الشركة. وقبل إطلاق الحملة على المسوقين جمع المعلومات في السوق عن العملاء والمنافسين في نفس المجال. مع وضع إطار زمني للحملة التسويقية وتكلفتها.

    ما خطوات الحملة الإعلامية؟

    في الحقيقة تقوم الحملة الإعلامية على عدد من الخطوات. هي: تحديد الهدف الرئيس والأهداف الفرعية منها. تحديد الفئات المستهدفة. رصد اهتمامات الجمهور المستهدف. تحديد الشركاء سواء وسائل أو أشخاص. تجهيز المحتوى بقوالب متنوعة تناسب كل وسيلة إعلامية. تحديد الخطة الزمنية والمالية. ومتابعة كل مرحلة أولاً بأول.

    في النهاية من مواصفات الحملة الإعلامية الناجحة: متابعة مدى رضا العملاء عن الخدمات أو المنتجات أو الشركة بشكل دوري لتحديد مواطن القوة والضعف في الأداء. مع المرونة لإجراء أي تعديلات أو إضافات. مع ضرورة تجنب تكرار أي أخطاء وتطوير الأداء بشكل عام إذا لزم الأمر.

  • ما خطوات صناعة المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي؟

    ما خطوات صناعة المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي؟

    أدى ظهور منصات التواصل الاجتماعي إلى بروز مسميات جديدة مثل المؤثرين أو الانفلونسرز Influencers الذين أحدثوا ثورةً كبيرةً في عالم التسوق خلال السنوات الأخيرة. حتى أصبحت العلامات التجارية الكبرى تتعاون معهم لزيادة نسب جمهورها ودفعهم للولاء لعلاماتهم التجارية. والسؤال هنا: ما خطوات صناعة المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي؟

    من هم المؤثرون؟

    في الحقيقة يعرف المؤثر بأنه شخصية عادية يملك صفحة على منصات التواصل الاجتماعي يتابعها عدد كبير. وتتنوع المحتويات التي يقدمها هؤلاء بين الطهي والأزياء. وأبرزها استعراض الروتين اليومي كبديل لـ”تليفزيون الواقع” الذي ظهر في الولايات المتحدة. الأمر الذي يلقى قبولاً لدى شريحة ليست بالقليلة من جمهور المنصات.

    بصفة عامة فإن أهم ما يميز المؤثرين عن المشاهير هو ظهورهم المرئي في الأحداث. ولمستهم الخاصة في المحتوى ما يساعدهم على كسب ثقة وولاء متابعيهم. فوفق الإحصائيات فإن نحو 70% من جيل الألفية يتأثرون بهم أكثر من المشاهير أو الممثلين.

    ما دور المؤثرين في مجال التسويق الإلكتروني؟

    أما في مجال التسويق الإلكتروني مثلاً فقد أدرك العاملون به أهمية القاعدة الجماهيرية للمؤثر على منصات التواصل الاجتماعي في حملاتهم الدعائية. بالطبع لتوفيرها الجهد في تحديد الجمهور المستهدف. لذا يلجأ 86% من المسوقين إلى ما يطلق عليه التسويق عبر المؤثرين Influencer Marketing.

    بالطبع إن بناء قاعدة من المتابعين الأوفياء للمؤثر ليس بالأمر السهل. في ظل المنافسة الشديدة حالياً على منصات التواصل. وهو ما يستدعي حذر المؤثر عند الترويج للعلامات التجارية والخدمات بأن تكون جديرة بالثقة كي لا تأتي بنتائج عكسية عليه. ويعزف عنه المتابعون.

    ما أهم قواعد بناء شخصية مؤثرة قوية؟

    في الواقع هناك قواعد لبناء شخصية مؤثرة قوية. أولها اختيار مجال يبرع فيه مثل الرياضة أو السفر وغيرهما. ويتم ذلك عبر تحديد نقاط القوة والضعف فيما يحب ليسهل اختياره. كما يساعده ذلك في تحديد جمهوره المستهدف. وبالتالي إعداد ما يناسب المتابعين من محتوى.

    من الخطوات المهمة في صناعة المؤثرين: اختيار المنصة التي تتوافق مع محتواه. فعلى سبيل المثال الموضة والأزياء يناسبها منصة انستغرام. لكونها تعتمد على المحتوى المرئي من صور وفيديوهات بخلاف تويتر. كما أن جمهوره المستهدف يحدد المنصة المناسبة فالشباب يفضلون منصات سناب شات وانستغرام بخلاف الأكبر سناً. وهكذا.

    بالطبع لا يعني اختيار منصة واحدة إهمال باقي المنصات الاجتماعية وفقدان جمهورها. فعلى المؤثر أن يملك معرفة عامة عن كل وسيلة تواصل اجتماعي. للاستفادة منها في تسويق محتواه وتوسعة قاعدته الجماهيرية. وهو ما يعني زيادة إقبال شركات التسويق الإلكتروني عليه للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم. أي تحقيق أرباح أكثر.

    ما دور المحتوى الجيد في نجاح المؤثرين؟

    يساعد المحتوى الجيد في نجاح المؤثر ودعم وجوده على الإنترنت. ويمكن تقديم نفس المحتوى بأشكال مختلفة تلائم كل منصة اجتماعية. مثل المنشورات المكتوبة والمدونات والصور والفيديوهات والبودكاست “التسجيل الصوتي”. كما يساعد ابتكار طرق كـالمسابقات في جذب المزيد من المتابعين.

    بالنظر إلى أسفل صفحة نتائج البحث حول مجال المؤثر يجد أبرز الكلمات المفتاحية لجمهوره المستهدف. وهناك مواقع مثل Quora أو Reddit. يجد عليها أبرز الأسئلة التي يطرحها المستخدمون ما يساعد في تطوير محتواه. كما تقدم منصات التواصل الاجتماعي معلومات مفيدة عن الجمهور كالنوع أو محل السكن أو الوظيفة. لكن أهم خطوة هي قراءة التعليقات لمعرفة ما يفكر به جمهوره.

    في النهاية من خطوات دعم صناعة المؤثر: التعاون مع مؤثرين آخرين نظير مقابل مادي أو خدمة ما. وبعضهم لا يطلب شيئاً. لأنه ينظر للأمر كمنفعة متبادلة لخدمة قاعدته الجماهيرية. ويفضل كذلك نشر المحتوى المباشر فمنصة فيسبوك تتيح البث المباشر. ما يدعم تواصله مع جمهوره عن قرب.

     

  • هل يغني تحسين محركات البحث (SEO) عن الإعلانات المدفوعة؟

    هل يغني تحسين محركات البحث (SEO) عن الإعلانات المدفوعة؟

    عند تصميم موقع إلكتروني يكون الهدف الأول من ورائه هو سهولة وصول المستخدم المستهدف إلى المحتوى المنتج. إلا أن أداء الموقع قد يحول دون تحقيق هذا الهدف. لذا تعد عملية تحسين محركات البحث SEO مهمة في هذه الحالة. والهدف هو مساعدة محركات البحث في فهم المحتوى وعرضه. والسؤال هنا: هل يغني تحسين محركات البحث  (SEO)عن الإعلانات المدفوعة؟

    كيف يتم تحسين محركات البحث SEO؟

    يعرف تحسين محركات البحث SEO “Search Engine Optimization” بأنه عمليات زيادة ورفع جودة عدد الزيارات للموقع الإلكتروني. عن طريق نتائج البحث غير المدفوعة “Organic Search Results” . أي تعمل على فهم ما يبحث عنه المستخدم على الإنترنت والكلمات المستخدمة عند البحث ونوع المحتوى الذي يستهدفونه.

    السيو SEO هو عملية ذات اتجاهين. الأول منها في تحديد ما يبحث عنه المستخدمون على الإنترنت. أما الاتجاه الثاني فيتمثل في تقديم هذا المحتوى بطريقة تمكن محركات البحث من العثور عليها وفهمها حتى تستطيع إيصالها للمستخدم. أي أن محرك البحث هو جسر التواصل بين الموقع والمستخدم ما يستدعي تحسينه بشكل دوري للقيام بمهمته.

    ما أبرز وسائل التسويق عبر الإنترنت؟

    بالتأكيد تلعب الإعلانات المدفوعة دوراً كبيراً في جذب المزيد من الزوار للموقع. لكن نتائج البحث العادية تنال ثقة المستخدم أكثر من المدفوعة. فعلى سبيل المثال أظهرت الإحصائيات أن 2.8% فقط من المستخدمين في الولايات المتحدة يضغطون على النتائج المدفوعة.

    في الحقيقة يعد السيو SEO وسيلة التسويق الوحيدة عبر الإنترنت التي إن تم تحسينها تساعد في در أرباحاً مستمرة. فوضع محتوى جيد يستحق المتابعة بكلمات مفتاحية مناسبة تساهم في جذب الزوار لموقعك دون الحاجة للإعلانات المدفوعة.

    تتعدد الأسباب التي تحول بين ظهور موقعك الإلكتروني على محرك البحث Google. أهمها أن باقي المواقع لا تتضمن روابط تؤدي إلى موقعك. أو أن تصميم الموقع لا يسهل مهمة زحف محرك البحث إلى محتواه بشكل فعال. أو أن سياسة الموقع تمنع Google من الوصول إليه.

    تقدم خدمة Google Search Console عدداً من الأدوات التي تساعد في تعرف محرك البحث على محتوى موقعك الإلكتروني. كما يمكن أن ترسل لك تنبيهات للوقوف على أبرز المشاكل التي يواجهها Google عند الزحف لموقعك.

    عادةً ما يلجأ القائمون على المواقع الإلكترونية إلى تعيين خبير تحسين محركات البحث SEO لتحسين ظهور الموقع على محركات البحث. وهو قرار مهم لأنه يوفر الوقت والجهد. حيث يقوم بمراجعة المحتوى المقدم. وتقديم نصائح فنية حول الاستضافة وعمليات إعادة التوجيه واستخدام Java Script . إلى جانب تطوير المحتوى. وإجراء أبحاث عن الكلمات الرئيسية.

    كيف يتم تضمين موقعك الإلكتروني في Google؟

    تتلخص الخطوة الأولى من عملية تضمين موقعك الإلكتروني في Google في إرسال خريطة الموقع وهي ملف على موقعك وظيفته إعلام محركات البحث بالصفحات الجديدة أو التي يتم تغييرها لكي يعثر عليها محرك البحث. كما يمكن العثور على موقعك عبر الروابط المضمنة في صفحات أخرى.

    رغم حاجة المواقع الإلكترونية لزحف Google إليها. لكن قد يكون هناك صفحات غير مرغوب فيها يمكن منع وصول محرك البحث إليها باستخدام ملف robots.txt الذي يوضع في الدليل الجذري للموقع. وسبب عدم الرغبة في الوصول لهذه الصفحات أنها غير مفيدة للمستخدمين.

    يرتبط بالسيو SEO مصطلحان. هما القبعة البيضاء. وتعني الاستراتيجيات المتوافقة مع شروط محركات البحث. والقبعة السوداء وهي التقنيات التي تخدع محركات البحث للوصول إلى زيارات أكثر. لكنها تعرض الموقع للحظر والإزالة من قبل المحرك أي تتسبب في خسائر مادية للموقع.

     

  • كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    في حال التخطيط لإنشاء منظمة خاصة يجب وضع هويتها في الاعتبار. فتصميم هوية خاصة بمؤسستك بمثابة شهادة ميلاد لها. وجسر تواصل بينها وبين الجمهور المستهدف. فالهوية مفهوم واسع يتضمن أي شيء مرئي أو مسموع يدعم وجود  وانتشار المنظمة في السوق.  والسؤال هنا: كيف تخدم الهوية الموسيقية انتشار المنظمة؟

    ما أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة؟

    يقول مورغان كليندانيل -وهو كاتب متخصص في مجال الهوية التجارية المؤسسية-: “الهوية المؤسسية التي تنجح في البقاء هي من تجعل الحياة أفضل”. كما يقول جيف بيزوس. مؤسس أمازون كوم: “A brand for a company is like a reputation for a person. You earn reputation by trying to do hard things well” فهو يرى أن الهوية المؤسسية تشبه سمعة الإنسان. التي تبنى عندما نقوم بعمل الأشياء الصعبة بطريقة صحيحة. لذا يبرز لنا أهمية تشكيل هوية بصرية وموسيقية للمنظمة.

    كيف يتم ترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها؟

    تستخدم عدة عناصر لترسيخ هوية المنظمة في أذهان جمهورها المستهدف مثل الصورة والشعار والموسيقى أو ما نطلق عليه الهوية الموسيقية”. التي يفضل أن تحتوي على نغمات موسيقية فريدة تجعل من علامة المنظمة رمزاً معروفاً لدى المتابعين لها.

    الموسيقى ذلك الفن التعبيري بات ضرورة من ضروريات الحياة فهو يرافق الأفراد والشعوب في كل مناسباتهم. وإلى جانب التعبير عن هويتهم فإنه يدخل في عملية تشكيل الهوية عبر اكتشاف أفكار جديدة يتأثر بها ويتفاعل معها الإنسان. أي أنها تتجاوز فكرة كونها أداة للترفيه.

    في ظل عالم رقمي معتمد على الهواتف المحمولة المتطورة. زادت فيه قيمة التسوق الصوتي إلى ما يقدر بـ40 مليار دولار. لم تعد الهوية الموسيقية أداة تجميلية فحسب. بل يتم خلالها التسوق وممارسة الحياة والدفع. أي أنها لا تقل أهميةً عن الهوية المرئية.

    كيف يتم صياغة هوية موسيقية للمنظمة؟

    يفضل عند وضع هوية موسيقية للمنظمة أن تكون مواكبة للإيقاع العصري الذي يربط ما بين الصورة والصوت معاً. فالموسيقى تعمل على تطوير الجانب الحسي من خلال نغمات مبتكرة تحاكي نبض وعقل المنظمة. وتعمق الرابطة العاطفية مع جمهورها.

    يضيف عامل الصوت بعداً جديداً قوياً للمنظمة. ويعتبر عنصراً فعالاً في الطريقة التي يتعرف بها الناس عليها. مما يعزز وجودها. لذا تميزها بالمرونة وإمكانية التكيف مع مختلف الأشكال الموسيقية ومختلف الثقافات أمر يقوي وجودها عالمياً.

    يتوقف وضع نغمة مميزة للمنظمة على اختيار ملحن وفنان متمكن يفهم احتياجات الجمهور المستهدف. وأبرز ما يميز الدول التي تستهدفها المنظمة أيضاً. بحيث يصبح في المتناول الحفاظ على صيغتها المميزة مهما اختلفت الآلات الموسيقية والإيقاعات المستخدمة مثل أسلوب الأوبرا والنغمات الهاتفية. وهكذا.

    ما خطوات صنع الهوية الصوتية للمنظمة؟

    نغمة العلامة التجارية Tone of Brand هي طريقة مخاطبة المنظمة للجمهور. من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة. سواء الموقع الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي. وهناك صفات عريضة للنغمة يجب تحديد أيهم الأنسب للمنظمة وفق ما تقدمه. وهذه الصفات هي: عاطفي. غير عادي. غير تقليدي. حقيقي أو أصيل.

    في حالة استخدام صفة العاطفي في صنع الهوية الصوتية للمنظمة. نضع وصفاً مميزاً. مثل “نطمح بكل شغف لتغيير الواقع من حولنا”. فهنا استخدمنا مصطلحات قوية تعبر عن الثقة والريادة. ولا يفضل عند ذلك استخدام المبني للمجهول. واستخدام أسلوب التمني “الأمنيات” غير الملموس على أرض الواقع.

    مع مرور الوقت وتطور العلامة التجارية للمنظمة ودخول منافسين جدد إلى السوق. على القائمين عليها مراجعة المخطط الصوتي كل فترة لمعرفة ما إذا كانت أي من السمات الصوتية لا تعمل بشكل جيد. أو لا تواكب طموح المنظمة. فهنا يجب أن يكون صوت العلامة التجارية في حالة تأهب للتأقلم مع التغيرات الطارئة.

  • ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    من الخطوات المهمة في بناء أي وسيلة إعلامية سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية “صناعة المحتوى”. فهو عملية تنظيم مجموعة من الأفكار تستهدف جمهوراً معيناً. لعرضها عبر الموقع الإلكتروني أو في هيئة صورة كـ”إنفوجراف” أو بودكاست أو اليوتيوب. والسؤال هنا: ما أهم خطوات صناعة المحتوى؟

    ما أهمية صناعة المحتوى؟

    مع التطور التكنولوجي ولجوء شرائح مختلفة من الجمهور للإنترنت للحصول على ما يريده من سلع وإجابات لما يدور في ذهنه من أسئلة. أصبح هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجية صحيحة في صناعة المحتوى. لتأثيرها الكبير في صناعة الأرباح وإحداث التأثير المطلوب في الجمهور المستهدف.

    ما أبرز مراحل صناعة المحتوى؟

     بصفة عامة إن فهم احتياجات الجمهور المستهدف أول مراحل صناعة المحتوى. للتمكن من إعداد ما يناسبهم ويجذبهم لمتابعة الوسيلة الإعلامية. ويتم اختيار الجمهور بناء على الفئة العمرية واهتماماته والمستوى التعليمي وجنسيته. وغيرها من معايير. فتوجيه محتوى للأطفال بالطبع يختلف عن خريجي الجامعات.

    تأتي خطوة طريقة عرض المحتوى. فقبل البدء في تحريره وإعداده يجب اختيار كيفية عرضه سواء في شكل مقال يتراوح عدد كلماته بين 500 و2000 كلمة. أو في شكل مرئي مثل الإنفوجراف لعرض الرسوم البيانية. أو مقاطع مصورة “الفيديو”. لعرضها على منصات مثل الفيسبوك ويوتيوب. أو في شكل صوتي “البودكاست”.

    من جهة أخرى تساعد أدوات صناعة المحتوى في تنفيذ العمل بوقت أقصر وأكثر دقة. ومن أبرزها Google Trends تساعد في فهم شعبية أي موضوع يعتزم صانع المحتوى تناوله للتأكد من بحث الجمهور عنه. وأيضاً أداة Moz Keyword Explorer ويتيح اقتراح كلمات رئيسية تعكس حجم البحث على الإنترنت. لكن لا يتيح سوى عمليتي بحث مجانيتين يومياً.

    كما أن من أدوات صناعة المحتوى أيضاً Giphy تستخدم لجذب الجمهور عبر تقديم صور ثابتة. لكن بأسلوب متحرك. وكانفا Canva تتيح هذه الأداة لصانع المحتوى إنتاج الرسوم البيانية والصور كالإنفوجراف والفيديوهات بأسلوب مبسط ومجاني. وTrello أداة تنظيمية تسهل التواصل بين فريق العمل بدلاً من رسائل البريد الإلكتروني.

    ما ضوابط نشر المحتوى؟

    في الحقيقة يجب وضع نقطة الوقت في الاعتبار عند نشر المحتوى الذي تم صنعه من قبل الوسيلة الإعلامية. فإعداد محتوى ما أياً كانت طريقة تقديمه عن إحدى المناسبات الوطنية يجب أن ينشر في نفس توقيت الاحتفال ليس بعده ولا قبله بوقت طويل أيضاً.

    في حال اختيار نشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. على المعد وضع طبيعة المنصة في الاعتبار. فمثلاً Facebook يفضل أن يكون في شكل أسئلة ومقاطع فيديو. أما Instagram فيعتمد على الصور عالية الجودة والفيديوهات القصيرة. وعلى Youtube يفضل تصميم فيديوهات جذابة تستطيع منافسة محتويات ذائعة الصيت. وفي Twitter يسيطر شكل الرسائل القصيرة.

    في الواقع بدون بيانات لا يمكن معرفة مدى نجاح المحتوى المقدم. لذا تأتي مرحلة التحليل التي ترتكز على عدد المشاهدات للصفحة. ومقدار حركة المرور القادمة من محركات البحث. ومعدل الارتداد أي عدد الزوار الذين يغادرون دون تصفح المزيد. ومعدل التفاعل سواء بالإعجاب أو مشاركة المحتوى أو التعليق عليه. وأخيراً نسبة نمو الجمهور.

    في النهاية بناء على أرقام المشاهدات وأرباح الإعلانات يظهر للوسيلة الإعلامية مدى نجاح المحتوى المقدم. ففي إحصائية لموقع Oberlo وجد أن 54% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يعتمدون عليها للبحث عن المنتجات والخدمات الجديدة. وأن الشركات التي سوقت منتجاتها عبر المدونات جذبت عملاء بنسبة 126% عن الشركات المنافسة.

  • ما دور الأنيميشن جرافيك في تعزيز الهوية البصرية للمنظمة الإعلامية؟

    ما دور الأنيميشن جرافيك في تعزيز الهوية البصرية للمنظمة الإعلامية؟

    تشير الإحصاءات إلى أن 80 % من العلامات التجارية حول العالم باتت تعتمد في دعم المنظمة والترويج لها على تصميمات الجرافيك عالية الجودة. مثل الأنيميشن جرافيك. الذي لم يعد خياراً يمكن الأخذ به أو تركه. بل أصبح شكلاً من أشكال التواصل لا غنى عنه لنجاح أي منظمة عاملة في المجال الإعلامي على الأخص. والسؤال هنا: ما دور الأنيميشن جرافيك في تعزيز الهوية البصرية للمنظمة الإعلامية؟

    ما أهمية تصميم الجرافيك للمنظمات؟

    في الحقيقة ترتبط أهمية هذا النوع من الجرافيك بطبيعة ذاكرة الإنسان. فـ 40% من الناس يستوعبون المحتوى المرئي أكثر من المقروء. فالإنسان يتذكر ما يراه بنسبة 65%. بينما لا يتمكن من تذكر سوى 10% مما قرأه. وهنا تأتي أهمية التصميمات كبديل عن الكلمات لجذب الجمهور وعدم إيصاله لمرحلة الملل.

    كما يعد تصميم الجرافيك من أهم عناصر تأسيس وترسيخ الهوية البصرية للمنظمة. فاختيار الألوان والرسوم والصور والأشكال كلها تعبر عن توجه المنظمة وتصل به بسلاسة إلى الجمهور المستهدف ما يعني قوة تأثيره بشكل يفوق الاستعانة بكلمات لوصف ما تقدمه المنظمة.

    في الواقع الأنيميشن جرافيك هو عبارة عن تقنية تميز الصور عن بعضها البعض. ونشرها بشكل متتابع. وهو ما نطلق عليه الرسوم المتحركة التي يتم فيها وضع عدد من الإطارات أو الصور معاً لخلق وهم الحركة. فهي نتاج خيال المصمم.

    من جهة أخرى ففي الأنيميشن جرافيك يتم دمج الصوت والصورة والتأثيرات التقنية. كقصص مصورة Storyboard  في البداية. ومن ثم يحركها المصمم بواسطة برامج التحريك لإنشاء فيديو موشن جرافيك جاهز للنشر. ويتدخل ذلك في تصميم كل من الشعارات المتحركة والفيديوهات الترويجية والتعليمية. والعروض التقديمية ومواقع  الإنترنت وتطبيقات الألعاب و GIF.

    من أكثر الأمثلة شيوعاً الأنيميشن جرافيك هو الكرتون الذي  كنا نشاهده عندما كنا صغاراً. كما يندرج تحته أفلام الرسوم المتحركة. والتقنية المستخدمة في صنع هذه الأفلام هو التصوير الفوتوغرافي لإيجاد نماذج لخلق أوهام الحركة عندما يتم عرض الفيلم بالتسلسل.

    ما دور الأنيميشن جرافيك في إبراز العلامة التجارية للمنظمة؟

    إن استخدام الأنيميشن جرافيك وسيلة جذابة ومميزة لإبراز شخصية العلامة التجارية للمنظمة. فهذا النوع من الإنتاج البصري يجذب الجمهور بسرعة. ويدفعهم نحو علامتك التجارية. كما يشجعهم على مشاركة ما شاهدوه. مما يعني أنه وسيلة أيضاً للانتشار على منصات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك.

    بالطبع يعتمد الأنيميشن جرافيك على برامج مثل photoshop وAdobe After effects. وMaxon Cinema 4D. Maya. وغيرها من برامج تمكن المصمم من إخراج الشكل النهائي للفيديو المراد إنتاجه وفق خصائص وتوجهات المنظمة. فيتم صناعة القصة المصورة وتحريك مكونات الصورة لتخرج في شكل متحرك يجذب المشاهد.

    لأن التصميم هدفه الأساسي إبراز هوية وشعار المنظمة فإن مصممي الأنيميشن جرافيك يلجأون إلى تكرار بعض العناصر في التصميم الواحد. مثل الشعار الخاص بالمنظمة والألوان والنمط الذي يميزها. والهدف هو ترسيخ المنظمة في أذهان المشاهدين.

    في النهاية هناك أساسيات في تصميم الأنيميشن جرافيك. منها فن اختيار الألوان التي تعمل  على تكوين الحالة المزاجية للجمهور. فالأحمر مثلاً يرمز للشغف. وهكذا. مع ضرورة تحقيق التناغم بين الألوان المستخدمة. وكذلك الأمر مع اختيار الأشكال كالدوائر التي توظف كبديل للنصوص أحياناً أو لتوضيحه.

  • ما مواصفات الهوية البصرية الناجحة؟

    ما مواصفات الهوية البصرية الناجحة؟

    تعبر الهوية البصرية أو المرئية عن أهداف وقيم المنظمة وطبيعة أعمالها وخصائصها. لذا تعد الهوية جزءاً أصيلاً من علامتها التجارية التي يراها الجمهور. والتي تنقسم إلى: تصميم شعار والخطوط والصور والألوان المستخدمة والأشكال. والسؤال هنا: ما مواصفات الهوية البصرية الناجحة؟

    ما مكونات الهوية البصرية؟

    تتلخص مكونات الهوية البصرية في عدد من النقاط نجملها في الآتي: الشعار والألوان والنصوص وأسلوب الطباعة والأيقونات والرسوم البيانية والتوضيحية كالإنفوجرافيك. فضلاً عن الأسلوب المتبع في التصوير أو الصورة لتخرج بشكلها النهائي.

    في الواقع مع تعدد الشركات العاملة في المجال الواحد أصبحت قوة العلامة التجارية مطلباً مهماً. والتعبير عن ذلك سواء بالكلمات المناسبة أو الصور أو الموسيقى. وهو ما نطلق عليه الهوية البصرية للمنظمة. مع الأخذ في الاعتبار أصغر التفاصيل في تفضيلات الجمهور المستهدف وعاداتهم وثقافاتهم لضمان وصول معنى الهوية لهم.

    ما أسس بناء الهوية البصرية؟

    بصفة عامة عند تصميم الهوية البصرية للمنظمة يجب تحديد الجمهور المستهدف. ويتم ذلك عبر الإجابة عن عدد من الأسئلة تدور حول: السن والنوع ومستوى التعليم والمسمى الوظيفي وأسلوب الحياة والاهتمامات والقيم والعادات. بالإضافة إلى الغرض الرئيسي من إنشاء مؤسستك لتتمكن من تصميم هوية معبرة عن كل ما سبق.

    إن الشعار عنصر أساسي في بناء الهوية البصرية. فهو يسمح بالتعرف على المنظمة وجعلها عالقةً في أذهان جمهورها. لكن لتنفيذه يجب الاستعانة بمصمّمين محترفين لتصميم شعار قوي يعبر عن شخصيتها. وعليه أن يؤدي ثلاث وظائف أساسية. هي: تمييزه بشكل واضح بين باقي الشعارات. منح عملك شخصيته المستقلة. وإبراز مؤسستك بين المنافسين.

    كلما أصبحت هويتك البصرية أكثر تطوراً بات بإمكانها الصمود في السوق. حيث تبني جسور الثقة مع الجمهور المتابع لمؤسستك. ما يجعلهم يشعرون بالانتماء إليها. كما تتيح استجابة قوية وسريعة لأي تغير يطرأ في السوق ما يضمن استمرار مؤسستك. لذا فإن تصميم شعار قوي في البداية يوفر مالاً ووقتاً وجهداً للمنظمة ويبرز مكانتها.

    ساهمت شبكة الإنترنت في تسويق وترويج الهويات البصرية. خاصةً إذا ضمت المنظمة أكثر من جنسية. فالآن أصبح يمكن تسويقها وشراؤها وبيعها والاعتراف بها أيضاً في مختلف بلاد العالم. لكن بشرط فهم عميلك أو جمهورك وقيمه وثقافته في كل بلد توجه إليه محتواك.

    مما لا شك فيه أن الاسم يؤثر بالإيجاب أو السلب على الهوية البصرية للمنظمة. ولكي تضمن جاذبية عالمية مثلاً عليك اختيار وصف أو اسم أقل في عدد الحروف والكلمات. ويكون من السهل التلفظ به وتذكره في أغلب البلاد التي ترغب المنظمة في الانتشار بها.

    ما ضوابط الهوية البصرية؟

    في الواقع تقوم الهوية البصرية الجيدة الناجحة على أساسين. هما: الأول هو التميز والتفرد بحيث تكون بارزةً ومعروفة بين المنافسين. والثاني أن تكون قادرةً على مواكبة نمو مؤسستك في السوق كي لا تضطر إلى تغييرها في المستقبل. وبالطبع ذلك سيحدث تشتتاً لجمهورك.

    جدير بالذكر أن للهوية البصرية مقاسات محددة حسب كل مكون: فالورق الرسمي للمنظمة (21*29.7 سم). البطاقات الشخصية (9*5.5 سم). الورق الرسمي بشكل أفقي (29.7*21 سم). الشهادات (29.7* 21سم). الملفات الورقية (23* 33سم). وأظرف المراسلات الداخلية والخارجية على الترتيب من الأصغر للأكبر (23.5* 12سم). (22.9* 16سم). (32.4* 22.9سم). بدقة 300 بكسل لكل إنش.