عفوا، هذه المدخلة موجودة فقط في English.
الكاتب: smart
-
ما دور الأنيميشن جرافيك في تعزيز الهوية البصرية للمنظمة الإعلامية؟
تشير الإحصاءات إلى أن 80 % من العلامات التجارية حول العالم باتت تعتمد في دعم المنظمة والترويج لها على تصميمات الجرافيك عالية الجودة. مثل الأنيميشن جرافيك. الذي لم يعد خياراً يمكن الأخذ به أو تركه. بل أصبح شكلاً من أشكال التواصل لا غنى عنه لنجاح أي منظمة عاملة في المجال الإعلامي على الأخص. والسؤال هنا: ما دور الأنيميشن جرافيك في تعزيز الهوية البصرية للمنظمة الإعلامية؟
ما أهمية تصميم الجرافيك للمنظمات؟
في الحقيقة ترتبط أهمية هذا النوع من الجرافيك بطبيعة ذاكرة الإنسان. فـ 40% من الناس يستوعبون المحتوى المرئي أكثر من المقروء. فالإنسان يتذكر ما يراه بنسبة 65%. بينما لا يتمكن من تذكر سوى 10% مما قرأه. وهنا تأتي أهمية التصميمات كبديل عن الكلمات لجذب الجمهور وعدم إيصاله لمرحلة الملل.
كما يعد تصميم الجرافيك من أهم عناصر تأسيس وترسيخ الهوية البصرية للمنظمة. فاختيار الألوان والرسوم والصور والأشكال كلها تعبر عن توجه المنظمة وتصل به بسلاسة إلى الجمهور المستهدف ما يعني قوة تأثيره بشكل يفوق الاستعانة بكلمات لوصف ما تقدمه المنظمة.
في الواقع الأنيميشن جرافيك هو عبارة عن تقنية تميز الصور عن بعضها البعض. ونشرها بشكل متتابع. وهو ما نطلق عليه الرسوم المتحركة التي يتم فيها وضع عدد من الإطارات أو الصور معاً لخلق وهم الحركة. فهي نتاج خيال المصمم.
من جهة أخرى ففي الأنيميشن جرافيك يتم دمج الصوت والصورة والتأثيرات التقنية. كقصص مصورة Storyboard في البداية. ومن ثم يحركها المصمم بواسطة برامج التحريك لإنشاء فيديو موشن جرافيك جاهز للنشر. ويتدخل ذلك في تصميم كل من الشعارات المتحركة والفيديوهات الترويجية والتعليمية. والعروض التقديمية ومواقع الإنترنت وتطبيقات الألعاب و GIF.
من أكثر الأمثلة شيوعاً الأنيميشن جرافيك هو الكرتون الذي كنا نشاهده عندما كنا صغاراً. كما يندرج تحته أفلام الرسوم المتحركة. والتقنية المستخدمة في صنع هذه الأفلام هو التصوير الفوتوغرافي لإيجاد نماذج لخلق أوهام الحركة عندما يتم عرض الفيلم بالتسلسل.
ما دور الأنيميشن جرافيك في إبراز العلامة التجارية للمنظمة؟
إن استخدام الأنيميشن جرافيك وسيلة جذابة ومميزة لإبراز شخصية العلامة التجارية للمنظمة. فهذا النوع من الإنتاج البصري يجذب الجمهور بسرعة. ويدفعهم نحو علامتك التجارية. كما يشجعهم على مشاركة ما شاهدوه. مما يعني أنه وسيلة أيضاً للانتشار على منصات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك.
بالطبع يعتمد الأنيميشن جرافيك على برامج مثل photoshop وAdobe After effects. وMaxon Cinema 4D. Maya. وغيرها من برامج تمكن المصمم من إخراج الشكل النهائي للفيديو المراد إنتاجه وفق خصائص وتوجهات المنظمة. فيتم صناعة القصة المصورة وتحريك مكونات الصورة لتخرج في شكل متحرك يجذب المشاهد.
لأن التصميم هدفه الأساسي إبراز هوية وشعار المنظمة فإن مصممي الأنيميشن جرافيك يلجأون إلى تكرار بعض العناصر في التصميم الواحد. مثل الشعار الخاص بالمنظمة والألوان والنمط الذي يميزها. والهدف هو ترسيخ المنظمة في أذهان المشاهدين.
في النهاية هناك أساسيات في تصميم الأنيميشن جرافيك. منها فن اختيار الألوان التي تعمل على تكوين الحالة المزاجية للجمهور. فالأحمر مثلاً يرمز للشغف. وهكذا. مع ضرورة تحقيق التناغم بين الألوان المستخدمة. وكذلك الأمر مع اختيار الأشكال كالدوائر التي توظف كبديل للنصوص أحياناً أو لتوضيحه.
-
ما مواصفات الهوية البصرية الناجحة؟
تعبر الهوية البصرية أو المرئية عن أهداف وقيم المنظمة وطبيعة أعمالها وخصائصها. لذا تعد الهوية جزءاً أصيلاً من علامتها التجارية التي يراها الجمهور. والتي تنقسم إلى: تصميم شعار والخطوط والصور والألوان المستخدمة والأشكال. والسؤال هنا: ما مواصفات الهوية البصرية الناجحة؟
ما مكونات الهوية البصرية؟
تتلخص مكونات الهوية البصرية في عدد من النقاط نجملها في الآتي: الشعار والألوان والنصوص وأسلوب الطباعة والأيقونات والرسوم البيانية والتوضيحية كالإنفوجرافيك. فضلاً عن الأسلوب المتبع في التصوير أو الصورة لتخرج بشكلها النهائي.
في الواقع مع تعدد الشركات العاملة في المجال الواحد أصبحت قوة العلامة التجارية مطلباً مهماً. والتعبير عن ذلك سواء بالكلمات المناسبة أو الصور أو الموسيقى. وهو ما نطلق عليه الهوية البصرية للمنظمة. مع الأخذ في الاعتبار أصغر التفاصيل في تفضيلات الجمهور المستهدف وعاداتهم وثقافاتهم لضمان وصول معنى الهوية لهم.
ما أسس بناء الهوية البصرية؟
بصفة عامة عند تصميم الهوية البصرية للمنظمة يجب تحديد الجمهور المستهدف. ويتم ذلك عبر الإجابة عن عدد من الأسئلة تدور حول: السن والنوع ومستوى التعليم والمسمى الوظيفي وأسلوب الحياة والاهتمامات والقيم والعادات. بالإضافة إلى الغرض الرئيسي من إنشاء مؤسستك لتتمكن من تصميم هوية معبرة عن كل ما سبق.
إن الشعار عنصر أساسي في بناء الهوية البصرية. فهو يسمح بالتعرف على المنظمة وجعلها عالقةً في أذهان جمهورها. لكن لتنفيذه يجب الاستعانة بمصمّمين محترفين لتصميم شعار قوي يعبر عن شخصيتها. وعليه أن يؤدي ثلاث وظائف أساسية. هي: تمييزه بشكل واضح بين باقي الشعارات. منح عملك شخصيته المستقلة. وإبراز مؤسستك بين المنافسين.
كلما أصبحت هويتك البصرية أكثر تطوراً بات بإمكانها الصمود في السوق. حيث تبني جسور الثقة مع الجمهور المتابع لمؤسستك. ما يجعلهم يشعرون بالانتماء إليها. كما تتيح استجابة قوية وسريعة لأي تغير يطرأ في السوق ما يضمن استمرار مؤسستك. لذا فإن تصميم شعار قوي في البداية يوفر مالاً ووقتاً وجهداً للمنظمة ويبرز مكانتها.
ساهمت شبكة الإنترنت في تسويق وترويج الهويات البصرية. خاصةً إذا ضمت المنظمة أكثر من جنسية. فالآن أصبح يمكن تسويقها وشراؤها وبيعها والاعتراف بها أيضاً في مختلف بلاد العالم. لكن بشرط فهم عميلك أو جمهورك وقيمه وثقافته في كل بلد توجه إليه محتواك.
مما لا شك فيه أن الاسم يؤثر بالإيجاب أو السلب على الهوية البصرية للمنظمة. ولكي تضمن جاذبية عالمية مثلاً عليك اختيار وصف أو اسم أقل في عدد الحروف والكلمات. ويكون من السهل التلفظ به وتذكره في أغلب البلاد التي ترغب المنظمة في الانتشار بها.
ما ضوابط الهوية البصرية؟
في الواقع تقوم الهوية البصرية الجيدة الناجحة على أساسين. هما: الأول هو التميز والتفرد بحيث تكون بارزةً ومعروفة بين المنافسين. والثاني أن تكون قادرةً على مواكبة نمو مؤسستك في السوق كي لا تضطر إلى تغييرها في المستقبل. وبالطبع ذلك سيحدث تشتتاً لجمهورك.
جدير بالذكر أن للهوية البصرية مقاسات محددة حسب كل مكون: فالورق الرسمي للمنظمة (21*29.7 سم). البطاقات الشخصية (9*5.5 سم). الورق الرسمي بشكل أفقي (29.7*21 سم). الشهادات (29.7* 21سم). الملفات الورقية (23* 33سم). وأظرف المراسلات الداخلية والخارجية على الترتيب من الأصغر للأكبر (23.5* 12سم). (22.9* 16سم). (32.4* 22.9سم). بدقة 300 بكسل لكل إنش.